البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/١٢١ الصفحه ٨٦ :
الدلالة لا ينهض
في إثباتهما في
أصل الإيمان
(١).
ثمَّ تعرّضَ
بعد ذلك إلى بعض
البحوث الأخرى
والتي من
الصفحه ١٠٧ : لا معـيِّن
لحـمل الجهالة
على السفاهـة ؛
إذ لا أقلّ من احـتمال
إرادة الجهالة
النظرية ، خصـوصاً
مع أنّه
الصفحه ١٦٧ : المتواترة
، والإجماع من
جميع المسلمين
وجوب الإطاعة للشارع
، ومعلوم أنّ معناها
هو الإتيان بما
أمر به ، فلا
الصفحه ٢١٠ :
(١٠٥٣)
شرح
رسالة الشيخ علي
هو الشيخ
علي بن عبدالله
بن فارس والشرح
لمعاصره للشيخ
أحمد بن زين
الصفحه ٣٢٥ : يحيى
ـ ولم يسـتثن مـن
(نوادره) ـ ...»
(٦).
وقد صحّح
العـلاّمة طرق
الصدوق إلى ثور
(٧) بن أبي فاختة
الصفحه ٣٣٣ : ) (٣).
ومحمّـد
بن زياد
، إنْ كان العطّار
ـ كما هو الأقرب
ـ فقد ذُكر أنّه
ثقـة (٤)
، وإلاّ فهو مشـترك
بين من لم
الصفحه ٢٦٩ :
حُذفت
لفظاً ، واكتُفي
بتقديرها بعد الكسرة
، وقد تثبت فيقال
: قيتال ، وقلت : (دون
عوض) احترازاً
من
الصفحه ٧٥ : .
الشيخ المفيد
كتب يقول : «اتفقت
الإمامية على أنّ
الوعيد بالخلود
في النار متوجّه
إلى الكفّار خاصّة
دون
الصفحه ١٣٣ : الواقعي
للشارع المقدّس.
وبذلك نخرج
من عتمة الظنّ
الذي لا يغني من
الحقّ شيئاً ،
إلى نور العلم
واليقين
الصفحه ٢٢٥ :
المقدمات ص ١٥٠.
نسـخة
تبلغ إلى النوع
العاشر في الأفعال
الناقصة كتبت في
القرن الثالث عشر
ضمن مجموعة رقم
الصفحه ٢٦٥ :
هذا الحدّ على
القول : (المصدر
: هو الاسم الدالّ
بالأصالة على حَدَث)
، بدلاً من استعمال
كلمة (معنى) ثمّ
الصفحه ٢٠١ : ، فرغ
من الفرائد سنة
١١٦١.
نسـخة
منضمة إلى الفرائد
رقم ١١٨١.
نسـخة
بأول الفرائد المكتوبة
سنة ١٠٣٦
الصفحه ٢٥٥ : : المصدر»
(١) ، ويقال
: «صدرَ القوم عن
المكان ، أي : رجعوا
عنه ، وصدروا إلى
المكان ، أي : صاروا
إليه
الصفحه ٨٤ :
قالوا : «بأنّ الإيمان
هو صرف التلفّظ
بالشهادتين».
ومن ثمّ
أخذ بالتحقيق في
آراء المعتزلة
من جميع
الصفحه ٨٢ :
الجازم والثابت
، والثاني هو إنّ
العمل ليس جزءً
من الإيمان.
وتناول
الشهيد الأدلّة
المثبتة لكلّ منهما