البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/٤٦ الصفحه ٢٩٤ :
هو
ـ البرهان!؟
أنا
ـ نعم! البرهان.
هو
ـ أظنّكم تكتفون
من حظوظكم من العلم
ومن ادّعائكم الفلسفة
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ٣٦٠ :
في أموال المأخوذ
منه ، أو إرجاعه
له بهبة ونحـوها.
مضافاً
إلى احتمال رجوع
الشرط وإشارته
بقوله
الصفحه ٧٢ : أن الإيمان
هو التصديق ، نقل
أهل اللغة وقد
نقل في الشرع إلى
التصديق بالله
تعالى ورسوله
الصفحه ٦٨ : الاتجاه
الذي يؤكّد على
أهمّية العمل ،
بالرغم من القول
: بأنّ الإيمان
هو خصوص (المعرفة)
و (الإقرار القلبي
الصفحه ٢٨٠ :
المطلوبة هي تعليم
ارتقاء الإنسان
من حضيض النقص
إلى أوج الكمال
، وبيان كيفية
سفره إلى الله
تعالى.
وأمّا
الصفحه ١٤٣ : وبمعزل
عن التضافر العلمي
الجماعي الذي تنقل
ثماره ـ عادةً
ـ الأيادي الأمينة
من العلماء من
جيل إلى جيل
الصفحه ٣٥٦ :
مؤيّـدة
بعمل النـاس على
ذلك من زمان الأئمّـة
عليهمالسلام
إلى زماننـا هذا
من غيـر نكيـر
الصفحه ٣٤٥ : البـلاغي
قدسسره
في الصفحـة التاليـة
باختلاف يسـير
في السؤال والجواب
، وقد سرى التكرار
من شـيخ الطائفة
إلى
الصفحه ٩٢ : من باب الظنّ
؛ لابتنائه غالباً
على ما هو ظنّي
الدلالة أو السـند
، فكيف أُطلق عليه
العلم
الصفحه ٢٦٤ :
، فوضع هذه متقدّم
في الرتبة على
تلك ، فلهذا نسبَ
وضع المصدر إلى
الأصالة.
والدالّ
على معنىً صادر
من
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ٣٠٠ : .
وكذلك النفس
تفيض الحياة على
البدن والحياة
ذاتية لها ، فلا
تزال الحياة تنشأ
منها على البدن
الذي هو جسم
الصفحه ٣٣٤ :
: «مسـتخفّـاً
بالطلاق»
هو كونه يدين بخفّـة
الطلاق على خلاف
ما هو معتبر فيه
من الشـروط في
ذاته ، وفي