البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٠٩/٣١ الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٨٥ :
السابق الذي جاء
به في كتابه تجريد
الاعتقاد.
وفي نهاية
المقالة الأولى
من رسالته ذكر
خلاصة رأي الإمامية
الصفحه ٩٧ : وتحليلها
من الفروع ، وقد
طُلب أن يكون بيانها
بعلم.
ثالثاً
:
عن الإمام
عليّ عليهالسلام
: «يا أيّـها
الصفحه ١٠٩ : عنوان «ثقاتنا»
أخصّ من عنوان
«الثقات» ، ولعلّه
يتناول خصوص الأشخاص
المعتمدين شخصيّاً
للإمام ، والمؤتمنين
الصفحه ١١٠ :
؛ إذ لعلّ الراوي
كان يسأل عن وثاقة
يونس لدى الامام
عليهالسلام
نفسه ، وأنّ المرتكز
في ذهنه هو الأخذ
الصفحه ١٣٧ :
(١)
السـيّد
زهير الأعرجي
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
مقدّمة
:
تبحث «النظرية
الأُصولية في المدرسة
الإمامية
الصفحه ١٤٣ :
للعلوم
الشرعية في عالمنا
الواسع الفسيح.
المدارس
الأُصولية في التاريخ
الإمامي :
إنّ أهمّ
ما شغل
الصفحه ١٥١ :
ولعلّ مدرسة
(ابن زهرة) الفكرية
تعدُّ من أهم مدارس
الإمامية التي
حاولت إنشاء جسر
موصل بين الفقه
الصفحه ١٨٥ :
: الباقر والصادق
والكاظم عليهمالسلام
، و (يونس بن عبد
الرحمن) المعاصر
للإمامين الكاظم
والرضا عليهمالسلام
الصفحه ١٨٦ : أن أرى في
شيعتي مثلك»
(٢). وربّما
كان أمل الإمام
عليهالسلام
وحبّه بأن يرى
في شيعته أمثال
(أبان بن
الصفحه ١٩٨ : ١٢٨٤ كتبها
ضمن مجموعة قيمة
كلها بخطه الفارسي
الجميل رقم ٣/١٥٤٧.
(١٠٣٠)
شرح
خطبة الامام الرضا
الصفحه ٢٢٤ :
نسـخة
بخطّ أحمد بن ملا
مغربي كتبها للمولى
إمام قلي ، وفرغ
منها في أواخر
شوال سنة ١١١٧ ، لكنه
كتابة
الصفحه ٣١٨ : معاند ، وكان
قريب الأمر إلى
أصحابنا الإماميّـة
القائلين بالاثني
عشـر».
وقال الكشّي
: «فما رأيت في مَن
الصفحه ٣٣١ : ،
بخلاف الإمامي
، فإنّه لا يجهل
فسـاد هذا الطلاق
؛ وهذا يكفي في
بيان الإقناع بالفرق
بين الإمامي وبينهم
الصفحه ٣٥٢ :
تحليـف الإمام
عليهالسلام
قال : «لأنّ كلّ (٥)
من اعتقد اليمين
بشيء جاز أن يُسـتحلف
بـه» (٦).
ونحوه في