البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢٠/١٦ الصفحه ٢٢٩ : ١٢٣٣.
نسـخة
: مكتوبة في حياة
المؤلف وبعد يومين
وشهرين وعامين
من تأليفه والظاهر
انه كنتم على خط
المؤلف
الصفحه ٢٣١ : ء يوم
الدين ، وبعد فهذا
تعليق جديد علقته
على القصائد السبع
لابن أبي الحديد
مشتملاً على بيان
الفاظها
الصفحه ٢٣٦ : هادي
، فرغ منه يوم الأربعاء
١٧ محرم سنة ١١٠٣ ، في
٢٢١ ورقة ، مقاسها
٧/١٨ × ٢٥ ، تسلسل ١٥٣١ وعليه
تملك
الصفحه ٢٤٦ : أوله إلى آخر
شرح كتاب الطهارة
، فرغ منه الشارح
ضحي يوم الاربعاء
١٨ ربيع الثاني سنة
١١٨١ ، غير مؤرخ ولا
الصفحه ٢٧٧ : وخاتم رسله
محمّـد وعلى آله
الطيّبين الطاهرين
، واللعن على أعدائهم
أجمعين إلى يوم
الدين.
لما رأى
في صدر
الصفحه ٢٨٠ : اليقينيّة
، في العلم بالله
وبصفاته وملكه
وملكوته والعلم
باليوم الآخر ومنازله
ومقاماته ، لأنّه
يجد أنّ الغاية
الصفحه ٢٨٧ : متمكّنة
من الصعود إلى
مرتبة المقرّبين
وترى الأشياء «بعين
اليقين».
فلست بحاجة
ـ اليوم ـ وأنا
في عالم
الصفحه ٣٠٦ :
البـلاغي قدسسره
، كان قد أتمّ تبييضها
من مسوّدتها في
عصر يوم ١٧ رجب ١٣٤٩ هـ
، تقع في ٢٢ صفحة ،
بقياس ١٨
الصفحه ٤٠٨ : ، ومنزلته
يوم القيامة
والتمهيد
للبلاغ
الأخير حول
الخلافة وما
سبقته من
إشارات وتصريحات
له. وبيان ما
سبق
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ٢٩٤ : .
أنا
ـ رأفةً بنا يا
صدر الفلاسفة!
إنّ هذه لصواعق
محرقة. على أنّي
لا أدري من تقصد
بخطاب الجمع؟
هو
ـ لا
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ١٢٦ :
الظنّ ؛ إذ معه
لا يعقل أن يخاطب
الشارع الحكيم
عباده بما لا يفيدهم
علماً بمراداته
، ولا يورثهم إلاّ
الظنّ