البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢٠/١٣٦ الصفحه ٣٦٥ :
وممّا يؤيّـد
ذلك ويشـهد له
ما تقـدّم في موثّـقـتَي
أبي بصير وفُضـيل
، اللتين لا مناص
عن تنزيلهما
الصفحه ٣٧٠ : (١)
، (٢)
فيسـوغ المال الموصى
(٣) به للورّاث
كسـائر المال الموروث
؛ لأنّـه مال مورّثهم
وقد صار بسـبب
الإلزام لا
الصفحه ٣٧٢ :
الخامـس
:
قال أبو
حنيفة بأنّـه «لا
خيار في الـتَّـصْـرِيَـة»
(١) ..
فيلزم تابعه
المشـتري بـذلك
الصفحه ٣٧٤ : العقد
بنحو ما ذُكر في
المقام الرابع
(٢) ، أُلزم
بما عليه من آثـار
فسـاد النكاح بحسـب
مذهبـه.
نعم
، لا
الصفحه ٣٧٧ : أحدهما ـ
إذا كان حنفياً
ـ أن لا يعقد في
عدّتهم على أُختها
وسـائر من يحرم
الجمع عندهم بينهما.
وكذا لا
الصفحه ٣٨٢ : إلزام الحنفيّ
بأنّـه مَلَـكَ
الدقيق ، وأنّ
الحنفيّ لا يسـتحقّ
إلاّ البـدل.
السابع
عشـر : لو اشـترى
الصفحه ٩ : ، تقود
صاحبها إلى ذروة
الفضائل ، ليست
باطلة تافهة ولا
مغايرٌمبدؤها
لنواميس الوجود
؛ فكذا فكرة لا
بدّ أن
الصفحه ١١ :
التي تعني الإسلام
الأصيل ـ فكراً
وتربيةً ـ لا تخشى
مساعي الحذف والتغييب
والتشويه ، ولاتعدو
لاهثةً خلف
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٢٤ : الصلاة على
الصدّيقة الطاهرة
فاطمة الزهراء
عليها السلام.
أقـول
:
هذا موقوف
على ثبوت الخبرين
، لا سيّما
الصفحه ٢٦ : »
(٢).
أقـول
:
أظنّ أنّ
الأسماء في سند
الصـدوق مصحّفة
(٣) ، وعلى كلّ
حال ، فإنّه سند
ساقط لا يُعبأ
به ؛ فلا
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٢٩ : إبراهيم
، قال : كان عبـد
الله لا يكتب فاتحة
الكتاب في المصحف
، وقال : لو كتبتها
لكتبت في أوّل
كلّ شي
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٤٣ : ترتّبه
عليها.
ثمّ إنّه
لا ريب في وجود
الارتباط بين تلك
الأُمور والأثر
المطلوب