البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٩/١٦ الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٨٦ : الشارع
(٢).
ومن جملة
البحوث الأخرى
التي تناولها في
رسالته هو البحث
في حقيقة الكفر
، والبحث في أنّ
الصفحه ١٣٠ :
: «أعتق رقبةً» ؛ فإنّه
ظاهر بذاته في
الشمول للرقبة
مطلقة من قيد الإيمان
والكفر ، إلاّ
إذا ورد دليل آخر
من
الصفحه ٣٠١ : وكفر.
وزبدة المخض
، أنّا إذا قلنا
: إنّ المعلول طور
من أطوار العلّة
، وإنّ العلة من
..... وجوداً
الصفحه ٣٦٣ : ».
(٢) كالارتـداد
والكـفر والرقّ
؛ انظر : تفصيل وسائل
الشـيعة ٢٦ / ١١ وما
بعـدها.
الصفحه ٢٤ :
النهيكلي ، قال
: حدّثنا أبو محمّـد
خلف ابن سالم ،
قال : حدّثنا محمّـد
بن جعفر قال : حدّثنا
شعبة ، عن عثمان
الصفحه ٢٦ : الكريم
أبو عبـد الله
، قال : حدّثني عتاب
ـ يعني ابن صهيب
ـ حدّثنا عيسى
بن عبـد الله العمري
، قال : حدّثني
الصفحه ٤٦ : الله عنهم
ورحمة الله عليهم»
(١).
أقـول
:
فقد وصف
أبو سعيد الخدري
ـ في ما روي عن الأئمّة
ـ بالأوصاف
الصفحه ٤٧ : وأبو
ذرّ وعُبادة بن
الصامت ومحمّـد
ابن مسلمة وأبو
سعيد الخدريّ وسادس
، على ألاّ تأخذنا
في الله لومة
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٣٤٦ : يمكن
في مقام التقـيّـة
أن يعطوا خمسـة
من سـتّة وثلاثين
وإن كانوا منّـا
؛ أو لأنّ الكلالة
ـ للأبوين
الصفحه ٣٧٣ : أبو
حنيفة : «وإنْ أودعها
عند من يعول به
لم يضمن» (٢).
فإذا كان
مالكها من أتباع
أحدهما ، أُلزم
بما
الصفحه ١٦ : : «مخلّط»
، وقال أبو حاتم
: «ليس بحافظ ، تغيّر
حفظه» ، وقال ابن
خرّاش : «كان شعبة
لا يرضاه» ، وقال
ابن حجر
الصفحه ٢٨ :
وأنّه يجوز القراءة
بهما في فرض الصلاة
ونفلها.
وروى منصور
بن حازم ، قال : أمرني
أبو عبـد الله
عليه