البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩١/٢٢٦ الصفحه ١٣ :
الفوائـد
البديـعة
مـن
«وسائل
الشـيعة»
(٢)
السـيّد
عليّ الحسـيني
الصفحه ٣١ : يتعوّذ بهما
، وكان [عبـد الله]لا
يقرأ بهما.
أسانيدها
صحيحة.
قال البزّار
: لم يتابع ابن مسـعود
على ذلك
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ٥٠ :
والثاني
:
إنّ عدم
حضور أبي سعيد
الخدري واقعة الطفّ
لنصرة سـيّد الشهداء
عليه السلام ،
فالظاهر
الصفحه ٥٤ :
عليه
فلمّا بصر بي قال
: يا أبا إسحاق! جئت
تسألني عن الأيام
التي يصام فيهنّ؟
وهي أربعة
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ٦١ :
لله ، والتسليم
لأمره.
والإسلام
ما ظهر من قول أو
فعل وهو الذي عليه
جماعة الناس من
الفرق كلّها وبه
الصفحه ٦٩ : منهم
ـ استطاعوا الردّ
على آراء الخوارج
والمعتزلة في تكفير
أو عدم اعتبار
إسلام بعض المسلمين
الصفحه ٧١ : المعتزلة
في عدم إطلاق لفظ
المؤمن ولا المسلم
ولا الكافر عليه
وإنّما إطلاق لفظ
الفاسق عليه
(٢).
أبو اسحق
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٧٦ : الشيعة
ـ على مثل هذه التصريحات
، وعدم اعتقاد
أهل الحديث والمعتزلة
والزيدية والخوارج
بالتقيّة جعلهم
يقفون
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٨٨ : جعفر محمّـد
بن علي بن الحسين
بن بابويه القمي
، تصحيح علي أكبر
الغفاري ، قم ،
منشورات دار التبليغ
الصفحه ٨٩ :
باب
العلم
بالحكم
الشرعي
بين
الانسداد
والانفتاح
السـيّد
عليّ الهاشمي