البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨/١ الصفحه ٢٩٧ :
والسفسطة قياساً.
وأنا أطلب إليك
الآن أن تنصفني
من نفسك فيما أضرب
لك من الأمثلة
، لتنكشف لك المغالطة
من غير
الصفحه ٢٢ :
قال : ألا
أدعو لك طبيباً؟
قال : الطبيب
أمرضني.
قال : أفلا
آمر لك بعطائك؟
قال : منعتنيه
وأنا
الصفحه ٥٢ : تسألني عنه!
فقال : أخبرني
يا رسول الله.
فقال : جئت
تسألني ما لك في
حجّتك وعمرتك ،
وأنّ لك إذا توجّهت
الصفحه ٢٨٨ : ، وليس
لك أن تبخل وحاشاك!
هو
ـ أحسنت إنّك عن
صبوح ترفق وإلى
مسلك دقيق تشير
، هذا ما أحكمنا
بنيانه في
الصفحه ٤٧ : أنّه
قيل له : «هنيئاً
لك برؤية رسول
الله وصحبته.
قال : إنّك
لا تدري ما أحدثنا
بعده».
ثمّ نقل
الصفحه ٤٩ : ،
فأقول : يا ربّ! أصحابي
، فيقول : إنّك لا
علم لك بما أحدثوا
بعدك ، إنّهم ارتدّوا
على أدبارهم القهقرى
الصفحه ٦٢ :
إلى الإيمان وخرج
من الكفر وسأضرب
لك مثلاً تعقل
به فضل الإيمان
على الإسلام : أرأيت
لو بصرت رجلاً
في
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ١٠٥ : ء
الفاسق بالنبأ
لا يجعل القضية
على وزن : «إن رُزقتَ
ولداً فاختنه»
لكي تكون بانتفاء
الشرط سالبةً بانتفا
الصفحه ١٣١ :
الظهور ظنّ بمراد
المتكلّم لكي نبحث
عن دليل يثبت حجّية
هذا الظنّ شرعاً.
واحتمال
ضياع بعض النصوص
التي
الصفحه ٢٦٢ : .
والأوْلى
: صيانة الحدّ عن
الألفاظ المبهمة
، ولو قال : (اسم الحدث
الذي يشتقّ منه
الفعل) ، لكان حدّاً
تامّاً
الصفحه ٢٩٠ : والإشارات
ولا ستغنيت بها
عن مجادلات الكلاميّين
وأصحاب المباحثة
والنظر البحت ،
ولعرفتَ كيف حللتُ
لك المسألة
الصفحه ٢٩٩ : من
أهل الكلام وتعنّتهم
في البحث ، لكي
يتبيّن آخر الأمر
بنور الإيمان وتأييد
الله تعالى أنّ
قياسهم عقيم
الصفحه ٣٠١ : بقاؤها
عنده فهو فعل الأمين
لا يبقى لك فيها
سلطان ولا فعل
وكذا مؤلّف الكتاب
إنّما فعله نقش
صور هذه الألفاظ
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في