البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٧/١ الصفحه ٢٩٧ :
والسفسطة قياساً.
وأنا أطلب إليك
الآن أن تنصفني
من نفسك فيما أضرب
لك من الأمثلة
، لتنكشف لك المغالطة
من غير
الصفحه ٢٨٦ :
أنا
ـ «بعد التفكّر»
ـ أنت طريقي إلى
الله ، لأنّي درست
أفكارك وأراءك.
فتوجّهي إليك توجّه
إلى الله
الصفحه ٢٩٥ :
الفلسفة
ـ بعدم العلّة
، ولا يحتاج إلى
علّة وجودية
(١).
أنا
ـ نعم كما تقول!
أرجو السماح!
هو
الصفحه ٢٩٩ :
فيها؟!
أنا
ـ إنّ المجاز قنطرة
الحقيقية كما تقولون
، فلا بدّ من تتبّع
آراء المتفلسفة
والمجادلين
الصفحه ٢٢ :
قال : ألا
أدعو لك طبيباً؟
قال : الطبيب
أمرضني.
قال : أفلا
آمر لك بعطائك؟
قال : منعتنيه
وأنا
الصفحه ٢٨٥ :
عندكم
إلا سير النفس
وتوجّه القلب ،
وقد سافرت أنا
بتوجّه قلبي إليك
على متن أسفارك.
هو
ـ كيف؟ هذا
الصفحه ٢٩٤ :
هو
ـ البرهان!؟
أنا
ـ نعم! البرهان.
هو
ـ أظنّكم تكتفون
من حظوظكم من العلم
ومن ادّعائكم الفلسفة
الصفحه ١٨ : . والله
ما نزل من القرآن
شيء إلاّ وأنا
أعلم في أيّ شيء
نزل ، وما أحد أعلم
بكتاب الله منّي
، ولو أعلم أحداً
الصفحه ٢٩ : الكتاب والمعوّذتين
، واللّهم إيّاك
نعبد واللّهمّ
إنّا نستعينك.
ولم يكتب ابن مسـعود
شيئاً منهنّ. وكتب
الصفحه ١٣١ : ) (١)
، وقال سبحانه
: (إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، ولا معنى لحفظ
الدين
الصفحه ١٤٨ : : (اِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، فعبّر عن نفسه
سبحانه وهو واحد
بلفظ
الصفحه ٢٨٤ :
أمّا أنا
فقد صدمتني هذه
المجابهة صدمة
قويّة جعلتني أفزع
إلى أغوار نفسي
لأستنجد بخيالي.
وهنا تذكّرت
الصفحه ٢٨٧ : متمكّنة
من الصعود إلى
مرتبة المقرّبين
وترى الأشياء «بعين
اليقين».
فلست بحاجة
ـ اليوم ـ وأنا
في عالم
الصفحه ٢٩٦ : (٣).
فأنت إذاً
موجود في كتبك
، وأنا قد اتصلت
بها فلا بدّ أنّي
اتصلت بنفسك فعرفتني.
هو
ـ أهذا كلّ مبلغ
علمك
الصفحه ٢٦ : وبهم
يُنصـرون : أبو
ذرّ وسلمان والمقداد
وعمّار وحذيفة
وعبـد الله بن
مسـعود. قال عليّ
: وأنا إمامهم. وهم