البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٥/٤٦ الصفحه ٦٨ : للإباحية
[أي أنّ كلّ الأعمال
مباحة ولا تُخرج
صاحبها من الإيمان
حتّى الكبائر]
التي خلّفتها بعض
نظريّات
الصفحه ٧٤ :
فيه الإيمان
فهو دارُ إيمان
وكلّ موضع غلب
فيه الإسلام دون
الإيمان فهو دارُ
إسلام ..... إن كلّ صقع
الصفحه ٨٠ :
المسائل البالغة
الحسّاسية في تلك
الحقبة وذلك لاختلاف
وجهة نظر كلّ من
الشيعة والسنّة
في إطلاق اصطلاح
المؤمن
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ٩١ :
: هذا ما أدّى إليه
ظنّي ، والأُخرى
ثابتة بالبرهان
، وهي : كلّ ما أدّى
إليه ظنّي فهو
حكم الله في حقّي
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ٩٩ :
، ولكن هذا لا يعني
بالضرورة أنّ كلّ
الأحكام غير العقلية
قابلة للتخصيص
؛ فإنّ منها ما
لا يقبل التخصيص
الصفحه ١٠١ : (الخبر
الظنّي) من الآيات
والأحاديث ، وقعت
كلّها في معرض
المناقشة والردّ
من قبل علمائنا
المتقدّمين
الصفحه ١٠٢ : ـ وفّقك
الله تعالى ـ أنّ
الواجب على كلّ
أحد عَرف التمييز
بين صحيح الروايات
وسقيمها ، وثقات
الناقلين لها من
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٣ : جميع أطرافها
، والمفروض بطلان
كلّ واحد منهما
(١).
وقال الشيخ
الأنصاري : إنّ
دليل الانسداد
إمّا أن
الصفحه ١١٤ :
على
هذا التقرير تعبّد
شرعي كشف عنه العقل
من جهة دوران الأمر
بين أُمور كلّها
باطلة سواه ...
وإمّا
الصفحه ١١٥ : لعدم قدرته
على فتحـه ، أو
لبخله وعدم شـمول
رحمته!!
وكلّها
أُمور منافية لعقيدتنا
بالله عزّ وجلّ
الصفحه ١١٩ : منشـور
في مجلّة «علوم
الحديث» ، التي
تصدرها «كلّية
علوم الحديث» في
طهران ، العدد
١٧ لسنة ١٤٢٦ هـ.
الصفحه ١٢٩ : :
١
ـ ألفاظ العموم.
نحو : «كل»
، «جميع» ، فلو قال
الآمر : «أكرم جميع
العلماء» ، كان