البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٥/٣١ الصفحه ١٧ : كلّ
أُمّة بشهيد وجئنا
بك على هؤلاء شهيداً) (١)
، فاستعبر رسول
الله وكفّ عبـد
الله ، فقال له
رسول الله
الصفحه ١٩ : الطعن في زيد
كلّه موضـوع
(٥)!!
ثمّ انبرى
علماؤهم في الكلام
للدفاع عن عثمان
في ضربه عبـد الله
ابن
الصفحه ٢١ : (٢).
وعلى كلّ
حال ... فلم يبق أحد
في المدينة إلاّ
حنق على عثمان
، وزاد ذلك غضب
مَن غضب لأجل ابن
مسـعود وأبي
الصفحه ٢٤ : الأنصاري
، وأبو الهيثم
بن التيّهان ،
وغيرهم ...».
ثمّ نقل
كلام كلّ منهم
، فنقل عن عبـد
الله بن مسـعود
الصفحه ٢٥ :
وعبـد الرحمن بن
عوف وسعد بن أبي
وقّاص وأبو عبيدة
بن الجرّاح ، مع
كلّ واحد منهم
عشرة رجال من عشائرهم
الصفحه ٢٦ : »
(٢).
أقـول
:
أظنّ أنّ
الأسماء في سند
الصـدوق مصحّفة
(٣) ، وعلى كلّ
حال ، فإنّه سند
ساقط لا يُعبأ
به ؛ فلا
الصفحه ٢٩ : إبراهيم
، قال : كان عبـد
الله لا يكتب فاتحة
الكتاب في المصحف
، وقال : لو كتبتها
لكتبت في أوّل
كلّ شي
الصفحه ٣٠ : أنكر
ابن مسـعود كلّها!!
ومن هنا
وقعوا في المشكلة
:
قال السيوطي
في الإتقان
: «ومن المشكل على
هذا
الصفحه ٣٤ : ، وبالغ
في إنكار كونهما
من القرآن»
(١).
ولذا نرى
الحافظ ابن حجر
يتراجع عن كلّ
التأويلات ، وقد
قال في آخر
الصفحه ٤١ : قال في كلّ
يوم ثلاثين مرّة
: لا إله إلاّ الله
الملك الحقّ المبين
، استقبل الغنى
الصفحه ٤٢ : لرجل : «ألا
أُعلّمك في الرزق
ما هو أنفع من ذلك؟
قال : قلت
: بلى.
قال : خـذ
من شاربك وأظفارك
كلّ يوم
الصفحه ٤٣ : ».
وعنه : «نومة
الغداة مشؤومة
، تطرد الرزق وتصفّر
اللون وتقبّحه
وتغيّره ، وهو
نوم كلّ مشوم ،
إنّ الله
الصفحه ٥٧ : : «ومَن
لم يرجَ الناس
في شيء وردّ أمره
إلى الله عزّ وجلّ
في جميع أُموره
استجاب الله عزّ
وجلّ له في كلّ
شي
الصفحه ٦١ :
لله ، والتسليم
لأمره.
والإسلام
ما ظهر من قول أو
فعل وهو الذي عليه
جماعة الناس من
الفرق كلّها وبه
الصفحه ٦٥ : ، ويمكن
ان يكون الإيمان
لم يدخل قلبه بعد
، لكنّه في الظاهر
يعمل وفقاً لما
يمليه الشرع عليه
...
وعلى كلّ