البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٦/١ الصفحه ٢٩٦ : فكرة
وحدة الوجود
عنده.
الصفحه ٣٠١ : وحده ،
والفاعل الذي به
يستعدّ الشيء للوجود
ويتهيّأ لقبول
الصور غيره تعالى.
فلا يصحّ أن نقول
: إنّ من
الصفحه ٧ : الأكبر
لإبقاء الحياة
رفيعة ، شريفة
، مهيبة ؛ هو الفكر
،الذي لولاه ما
استحقّ الوجود
عناية ، ولا سمت
فحاويه
الصفحه ٣٠٢ :
الذي
به الوجود المباشر
له ، ومن جهة اُخرى
هو فعل الله تعالى
وهو الخالق المصوّر
له وحده لا شريك
له
الصفحه ٢٠٩ :
هي رباعيات
فارسية عرفانية
في التوحيد ووحدة
الوجود وهي ٤٤ رباعية
من نظم العارف
الأديب المولى
عبد
الصفحه ٢٩٥ : تكون
العلّية بين
الوجودات فقط.
(٢)
وقع الكلام في
أن مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو ما
ذهب إليه جمع
من
الصفحه ٣٠٠ : إليها
، بل إنّما هي معدّات
تعدّ الشيء لإفاضة
الوجود من فاعله
، وعلل بالعرض
لا بالذات ، والمعطي
للوجود في
الصفحه ٩ : ، تقود
صاحبها إلى ذروة
الفضائل ، ليست
باطلة تافهة ولا
مغايرٌمبدؤها
لنواميس الوجود
؛ فكذا فكرة لا
بدّ أن
الصفحه ١٤٥ : غير واضح
لمطالب علم الأُصول
، ووجود خلط معرفي
بين (علم أُصول
الدين) و (علم أُصول
الفقه) ؛ فبالرغم
من
الصفحه ١٧٥ : : إنّ
البيان ما لم يصل
إلى المكلّف لا
يكون محركاً له
، ووجود البيان
الواقعي كعدمه
لا يصلح أن يكون
سبباً
الصفحه ٢٢٧ : »
للفاضل
المقداد بن عبدالله
السيوري الأسدي
الحلي المتوفّى
أوله : «سبحانك
اللهم واجب الوجود
ومبدأ وغاية
الصفحه ٢٨٦ : هذا مأخوذ
من فلسفتك في الوجود
والعلّة والمعلول.
هو
ـ يا سبحان الله!
مثل هذا الكلام
والوهم هو الذي
الصفحه ٢٨٩ : ، وحدوث
نظريّات وافتراضات
في العلم والوجود
الذهني ، سوّدت
فيها
__________________
(١)
هذا اشارة إلى
الصفحه ٢٩٠ :
العارف المحقّق
محي الدين بن العربي
المتوفّى سنة ٦٣٨
هـ ، ذكرناها في
مبحث الوجود الذهني
في السَفَر الأوّل
الصفحه ٢٩٤ : الوجود والعلّة
والمعلول ، وأراك
تتهرّب من الجواب
عنه. وقد يظنّ الظانّ
أنّ ذلك كان عجزاً
، وقد نسيتَ