البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٦٣/١ الصفحه ٢٩٥ : تكون
العلّية بين
الوجودات فقط.
(٢)
وقع الكلام في
أن مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو ما
ذهب إليه جمع
من
الصفحه ١٢٣ : وثاقة
الراوي وعدالته
لا توجب العلم
بصدور ما ينقله
عن المعصـوم.
كما أنه
لا يبقى لأهل السُـنّة
مسوّغ
الصفحه ١٢٨ : اللغة
..
وأمّا إذا
قرن المتكلّم بذلك
اللفظ ما يصرف
ظهوره ودلالته
إلى معنىً آخـر
، علمنا أنّ مراده
هو
الصفحه ١٤٨ :
الخبر فهو ما أمكن
فيه الصدق والكذب
وله صيغة زمنية
مبنية ينفصل بها
ممّا يخالفه في
معناه ، وقد تستعار
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل
الصفحه ٥٢ :
جاء إلى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله يسأله ، فقال
له رسول الله : إن
شئت فاسأل وإن
شئت أُخبرك عمّا
جئت
الصفحه ٧٠ :
آراء
بعض متكلّمي الشيعة
في المسألة
اشرنا فيما
مرّ واستناداً
إلى ما بيّنه الأئمّة
عليهمالسلام
الصفحه ٢٩١ :
لَهُ مِن نُور) (٤).
وآخر نصيحتي
أن يلقي بزمام
أمره إلى الله
تعالى وإلى رسوله
النذير الأمين
، فكلّ ما
الصفحه ١٢١ :
ما خالف محكم الكتاب
والسُـنّة.
* ثانياً
: إنّ هذه القاعدة
لا تحتمل الخطأ
، بل تؤدّي إلى
العلم بصدور
الصفحه ٢٨٧ : يزعجها
ويؤذيها وما يمنعها
من الرجوع إلى
ذاتها ولها عالم
خاص من نفسها فيه
كلّ ما تريده وتشتهيه
، وأصبحت
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ١٦٠ :
، وأجرى الماء
من نهر الفرات
إلى مسجد الكوفة
، وكان عزمه أن
يحفر قناة وآباراً
ويوصل الماء إلى
الروضة
الصفحه ٣٢٩ :
*
الحديث السـابع
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، بإسـناده عن
أحمد بن محمّـد
بن عيسـى ، عن إبراهيم
بن
الصفحه ٣٩٩ : ، يساعد
القارئ على
فهم ما يدور
من حوار
بأسلوب منطقيّ
مبسّط.
ورسالة
(الردّ على
الوهابية) في
تفنيد
شبهاتهم
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة