البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢١/١ الصفحه ٩٢ : في معاجم
اللغة أيّة إشارة
إلى أنّ لفظ «العلم»
موضـوع للأعـمّ
من العلم والظنّ
بنحو الاشتراك
اللفظي
الصفحه ٢٩٥ : المتكلمين
إلى أنّ: مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو
الحدوث أي
أنّه يحتاج إلى
العلّة من حيث
كونه حادثاً
أي أنّ
الصفحه ١١٦ : بـ«خبر
الواحد» وإن تعدّد
رواته ، هذا من
حيثُ الصدور ..
وأمّا من
حيث الدلالة ،
فقد قسّموا الآيات
الصفحه ٤٠٢ : بشأنها
، استناداً
الى الآيات
القرآنية
الكريمة
والأحاديث
النبويّة
الشريفة.
تناولت
عبر فصولها
الأربعة
الصفحه ١٠٣ : حجّية نبأ
العادل ؛ لأنّ
الأمر بالتبيّن
الثابت في منطوق
الآية ، إمّا أن
يكون إرشاداً إلى
عدم الحجّية
الصفحه ٤٠٠ :
سورتي الحمد
والبقرة إلى
أواسط الآية ٢٨٢.
وهو ما عثر
عليه منه عليهالسلام ، فهو
كتاب تفسير
استند فيه
الصفحه ٩٨ : العقاب ، لاحتمال
مخالفته للواقع؟»
(٢).
وذهب إلى
أنّ مفاد الآيات
في المقام هو : الإرشاد
إلى حكم العقل
الصفحه ١٠٤ : ..
__________________
(١) أي: لا
تدلُّ على أنّ
مجيء العادل بالنبأ
يجعله حجّة دون
حاجة إلى التبيّن
بشأنه.
(٢) مصباح
الأُصـول
الصفحه ١٠١ :
للظنّ غير معقول
ولا مقبول عرفاً
، في مرحلة الثبوت
والواقع ، فإنّ
النوبة لا تصل
إلى مرحلة الإثبات
والتماس
الصفحه ١١٥ : ، ولرحمته
؛ إذ بعد قيام النصوص
الشرعية ـ التي
قدّمناها ـ على
حجّية العلم مطلقاً
، أي : في أُصول الدين
وفروعه
الصفحه ١٥٥ :
والعمق من أيّ
وقت مضى ؛ ففي كتاب
القواعد
والفوائد في الفقه
والأُصول والعربية
للشهيد الأوّل
، ضمّن المصنّف
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى