البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٩/٧٦ الصفحه ٢٢٦ :
وصلوات
ملائكته على نبينا
محمّـد وآله».
وبعد أقول
: لما كان العوامل
المنسوب إلى الفاضل
المدقق ملا
الصفحه ٢٨٩ :
عندك
(١). ولكن لتعلم
أن تخيّلك لي وتصوّرك
لوجودي هو عين
نفسك (٢)
، وتطوّر لوجودها
وتقوٍّ لقوّتها
الصفحه ٢٩٠ : هي تطوّر
في وجود نفسك ،
وترقٍّ إلى مراقي
الأنبياء والأولياء
، وانتقال من مرتبة
النقص إلى مرتبة
الكمال
الصفحه ٣١١ :
إهـداء
ودعاء لا بُـدّ
منـهما :
كما لا يسـعني
هنا إلاّ إهـداء
هذا الجهد المتواضع
إلى مَن هو
الصفحه ٣٣٨ : ؛ وذلك
لوجود السـنديّ
بن محمّـد في سـند
الشـيخ ، كما هو
موجود في سـند
النجاشـي إلى الكـتاب
المذكور ، مع
الصفحه ٣٧٧ :
٤ / ٣٠٩ ، اللباب في شرح
الكـتاب ٣ / ٨٠.
(٢) التعصيب
: هو إعطاء ما فضل
من التركـة من
أصحاب الفروض إلى
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٤٣ : تعالى
يقسّم الأرزاق
ما بين طلوع الفجر
إلى طلوع الشمس
فإيّاكم وتلك النومة».
وعن الرضا
عليه السلام
الصفحه ٤٦ : التالية
:
إنّه ممّن
مضى على منهاج
رسول الله صلّى
الله عليه وآله
ولم يغيّر ولم
يبدّل ..
قد رزقه
الله
الصفحه ٥٣ :
صلّى
الله عليه وآله
يصلّي على راحلته
حيث توجّهَتْ»
(١).
* عن عائذ
الأحمسـي : «دخلت
على أبي عبـد
الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ٧٧ :
الاستناد إلى بعض
الآيات في أقوالهم
ومنها : (الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم
بِظُلْم
الصفحه ٩٩ : سيّما
إذا أدّى ذلك إلى
اتّخاذ الظنّ حجّة
وطريقاً لأمر بالغ
الأهمّية ، هو
: إثبات الحكم الشرعي
، وما
الصفحه ١٠١ :
للظنّ غير معقول
ولا مقبول عرفاً
، في مرحلة الثبوت
والواقع ، فإنّ
النوبة لا تصل
إلى مرحلة الإثبات
والتماس
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة