البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢١/٧٦ الصفحه ١٠٢ :
للأدلّة الناهية
عن العمل بالظنّ
، بمفهوم الشرط
في آية النبأ ،
وهي قوله تعالى
: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ١٠٥ : »
(١) ، أي : لتحقيق
الشرط ؛ لأنّ النبأ
كما يتحقّق بمجيء
الفاسـق به ، يتحقّق
أيضاً بمجيء العادل
به ، فعدم مجي
الصفحه ٢٦٠ : الفعل
، أي : خرج ...
وقوله : (وهو
اسم الفعل) ، أي
: الاسم المأخوذ
منه الفعل ، كما
تقول : تراب الآنية
الصفحه ٢٦٢ :
والجري
في كلامهم يستعمل
في أشياء ، يقال
: هذا المصدر جار
على هذا الفعل
، أي : أصل له ومأخذ
اشتُقّ
الصفحه ٨٢ :
، فبدأ بأدلّة
القسم الأوّل فجاء
بالآيات والروايات
التي تصلح لأن
تكون مؤيّداً على
كون أساس الإيمان
مبتنياً
الصفحه ١٢٥ : قطعاً ،
أي : إنّ التعارض
إنّما يقع بين
الحجّة وغير الحجّة
، وهما مختلطتان
وغير متميّزتين
، ولا يعقل
الصفحه ٤٠٥ : عليهالسلاميعدّ
فيها ذكر
المصادر من
كتب العامّة
ـ حيث وردت
بها الفضائل
التي
انتقاها
المصنّف من
آيات
وأحاديث
الصفحه ٧٨ : البادية الذي
أشارت إليه الآية
الشريفة : (قَالَتِ
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا
الصفحه ٨٤ : ، حيث
أنّ الخواجة استدلّ
على ذلك بالآية
الشريفة (وَجَحَدُوا
بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا
أَنفُسُهُمْ
الصفحه ٢٦٣ : :
«قوله : (وهو
المصدر) ، أي : مدلوله
؛ لأنّ المصدر
هو اللفظ ، والحدث
مدلوله ، والمراد
بالحدث : المعنى
الصفحه ٨٩ : ) (٢).
والنصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث متضافرة
على تأكيد حجيّة
العلم ، بمعنى
: الانكشاف التام
لقضيّة من
الصفحه ٩٧ : وتحليلها
من الفروع ، وقد
طُلب أن يكون بيانها
بعلم.
ثالثاً
:
عن الإمام
عليّ عليهالسلام
: «يا أيّـها
الصفحه ١١٣ : حينئذ بلزوم
الإطاعة الظنّية
، أي : امتثال خصوص
ما حصل الظنّ بثبوته
شرعاً من تلك التكاليف
المعلومة
الصفحه ١٨٢ :
والتراجيح (أي
تعارض الأدلّة).
والمساحة
الرابعة وهي مباحث
الأُصول العملية
أو الأدلّة السمعية
، وتشمل
الصفحه ٢٠٢ :
(١٠٣٦)
شرح
خطبة القواعد
قواعد
الاحكام في مسائل
الحلال والحرام
تصنيف آية الله
جمال الدين