البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧١/٧٦ الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٣٤٣ :
زلّـة فيـه.
فالسـند
إلى جميـل لا يعدو
أن يكون قويّـاً.
ويعرف من
قول الإمام عليهالسلام
: «خذوا
منهم
الصفحه ٢٥ : راوي
الخبر وأنّه كان
في تلك الأيام
في طريقه إلى المدينة.
ثمّ جاء
بعد ذلك في الخبر
ما نصّـه : «إنّ أبا
الصفحه ٤٥ : ، فقال : احملوني
إلى مصلاّي ، فحملوه
، فلم يلبث أن هلك».
قال الشيخ
الحرّ : «ورواه الكشّي
في كتاب الرجال
الصفحه ٧١ :
قرارة
النفس والإسلام
هو إطاعة الأوامر
الإلهية
(١).
متكلّمي
الشيعة بالإضافة
إلى فقهائهم يؤيّدون
الصفحه ٣٦٠ : عليهالسلام
: «ذلك» إلى شـخص المال
المأخوذ منّـا
بأحكامهم ، بمعنى
أنّ أخذهم له مختصٌّ
بأحكامهم ولا يسـتحقّونه
الصفحه ١٢٨ : اللغة
..
وأمّا إذا
قرن المتكلّم بذلك
اللفظ ما يصرف
ظهوره ودلالته
إلى معنىً آخـر
، علمنا أنّ مراده
هو
الصفحه ٢١ :
أوّل
الليل إلى الفجر
، فلمّا أذّن المؤذّن
لصلاة الفجر خرج
إلى المسجد وصلّى
بأهل الكوفة الصبح
أربع
الصفحه ٥٧ : يكونوا في
داخل المجتمع ،
وأن يكونوا موفّقين
في أُمورهم التي
يفتقرون فيها إلى
الناس دون أن يسألوا
منهم
الصفحه ١٣١ :
تنظر
إلى موضوع الحكم
، فتقوم بتوسعة
دائرته أو تضييقها
، وأُخرى تنظر
إلى الحكم نفسـه
، كأن تقوم
الصفحه ٩ : ، تقود
صاحبها إلى ذروة
الفضائل ، ليست
باطلة تافهة ولا
مغايرٌمبدؤها
لنواميس الوجود
؛ فكذا فكرة لا
بدّ أن
الصفحه ٥٥ : معنى
هذا الكلام؟!
وكيف يجتمع
في القلب الواحد
: الافتقار إلى
الناس والاستغناء
عنهم؟!
إنّ هذا
من أفضل
الصفحه ١٢١ : قِبل جميع المسلمين.
فكما أنّ
المعلومات النظرية
يتقرّر صدقها أو
كذبها بالرجوع
إلى المعلومات
البديهية
الصفحه ٢٧٧ : وخاتم رسله
محمّـد وعلى آله
الطيّبين الطاهرين
، واللعن على أعدائهم
أجمعين إلى يوم
الدين.
لما رأى
في صدر
الصفحه ٢٨٣ : الإلهية
في جمالهما وتوقّدهما
ذكاءً وفطنة ،
لولا أنّ لحظاتهما
تبدو كأنّها لا
تثبت على مواجهة
المرئيات