البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٩/٤٦ الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٣٧ : القرآن
؛ لأنّه رأى النبيّ
ـ صلّى الله عليه
وآله ـ يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، فأقام على ظنّه
، ولا نقول
الصفحه ٩٤ : اللغوي
ـ لو سلّمناه ـ
ليست نافعة لصاحب
التوجيه ؛ لأنّ
معنى «الوهم» لغةً
هو : الظنّ أو الخطأ
(٤) ، لا
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٢٧ : والأخبار»
(١).
وقد انتهوا
إلى أنّ الدليل
القطعي على حجّية
الظهور هو السيرة
العقلائية الممضاة
من قبل
الصفحه ٣٠٠ : .
وكذلك النفس
تفيض الحياة على
البدن والحياة
ذاتية لها ، فلا
تزال الحياة تنشأ
منها على البدن
الذي هو جسم
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في
الصفحه ٣٢٤ : ، إلزاماً
لهم ؛ لكنّ هذا
الترائي يضمحلّ
بالنظر إلى ما
مضى ويأتي من الأحاديث.
*
الحديث الخامس
:
ما رواه
الصفحه ٣٣٤ : ولو بالنظر
إلى (١)
مقامهما في العلم
؛ وهو الأقـرب.
*
الحديث العاشـر
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، عن
الصفحه ٣٤٠ : كان
الحكم الأَوّلي
هو انحصار الحلف
بالله كما جاءت
به الأحاديث الكـثيرة.
والظاهر
أنّ محمّـد
بن قيـس
الصفحه ٣٤٩ :
وأقـول
: العبارة الظاهرة
في المقدرة هو
أن يقال : «امرأة
تترك» ، وأمّا مثل
لفظ السـؤال في
الروايات
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على