البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٠/٤٦ الصفحه ٣٨٢ : ، أنّـه
من اشـترى شـيئـاً
ليلا واشـترط له
الخيار إلى النهار
، بقي خياره إلى
غروب الشمس.
فإذا كان
البائع
الصفحه ٨ : إنّما
نسدّ على الفكر
المنافذ إلى جليلها
، فنعطلّه عن العمل
المثمر بدلاً من
أنّ نشحذه وندفعه
، ونحن
الصفحه ٩ :
وهو الانتباه
والحذر والحركة
الدائبة والتجديد
المستمرّ في الاُسلوب
، خصوصاً في الآلة
النفسية التي
الصفحه ٢١ :
أوّل
الليل إلى الفجر
، فلمّا أذّن المؤذّن
لصلاة الفجر خرج
إلى المسجد وصلّى
بأهل الكوفة الصبح
أربع
الصفحه ٢٥ : وهب» رحل
إلى النبيّ فقبض
صلّى الله عليه
وآله وهو في الطريق
(٢) ، فهو لم
يكن بالمدينة تلك
الأيام ، ولم
الصفحه ٤٥ : الله
عليه وآله ـ وكان
مستقيماً ، فنزع
ثلاثة أيّام فغسّله
أهله ثمّ حمل إلى
مصلاّه فمات فيه».
ورواه
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ٥٦ :
روايات
كثيرة ، بالتودّد
إلى الناس وعدم
الانقباض منهم
، وكلمة «الناس»
تعمّ المؤمنين
وغيرهم
الصفحه ٥٧ : : «ومَن
لم يرجَ الناس
في شيء وردّ أمره
إلى الله عزّ وجلّ
في جميع أُموره
استجاب الله عزّ
وجلّ له في كلّ
شي
الصفحه ٦٣ :
قلت : إنّه
لا يصل إلى دخول
الكعبة حتّى يدخل
المسجد.
فقال : قد
أصـبت وأحسـنت.
ثمّ قال
: كذلك
الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٦٦ : يؤدّي إلى
هتك حرمة الإيمان
بمرور الزمن.
هذا وقد
جاء في إحدى الروايات
أنّ أبا حنيفة
وبعضاً من أنصاره
من
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧١ :
قرارة
النفس والإسلام
هو إطاعة الأوامر
الإلهية
(١).
متكلّمي
الشيعة بالإضافة
إلى فقهائهم يؤيّدون
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر