البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٩/٣١ الصفحه ١٣٢ : محفوظة
وحاضرة بين أيدينا
، ونحن على علم
بما هو صادر منها
واقعاً ، إمّا
لكونه آية من كتاب
الله عزّ وجل
الصفحه ١٠٤ :
: أنّ موضوع الحكم
بوجوب التبيّن
فيها «هو : الفاسق
، وله حالتان ؛
لأنّ الفاسق قد
يجيء بالنبأ ،
وقد لا يجي
الصفحه ٢٩٤ :
هو
ـ البرهان!؟
أنا
ـ نعم! البرهان.
هو
ـ أظنّكم تكتفون
من حظوظكم من العلم
ومن ادّعائكم الفلسفة
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٣٤٢ :
وقوله : «خذهم
بحقّـك» يشير إلى
أنّ الآخذ هو من
يكون مسـتحقّـاً
للمأخوذ بحسـب
قواعدنا بعد أن
خرج عن
الصفحه ٣٤٣ :
وهذا لا
يثبت به الضعف
، فإن كان تضعيف
«الوجيزة» له مسـتنداً
إلى هـذا
(١) ـ كما هو
الظاهـر ـ فهو
لا
الصفحه ٣٦٠ : الرواية على
التقـيّـة ؛ لكونها
مكاتبة ، خروجاً
عن عنف التعليل
بالإلزام وحزازته
إلى لين التعليل
بالمداراة
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٧٢ : أن الإيمان
هو التصديق ، نقل
أهل اللغة وقد
نقل في الشرع إلى
التصديق بالله
تعالى ورسوله
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٧٤ : تلك
المدرسة هو مناقشة
أصل (البراءة العقلية)
عند الشكّ في التكليف
؛ فقد اشتهر بين
علماء الأُصول
تمسّكهم
الصفحه ٢٦٤ :
، فوضع هذه متقدّم
في الرتبة على
تلك ، فلهذا نسبَ
وضع المصدر إلى
الأصالة.
والدالّ
على معنىً صادر
من
الصفحه ٢٨٠ :
بالذوق ، وأنّ
الثاني أقوى وأحكم
، ولا يمتنع وقوعه
، بل هو واقع فعلاً
للأنبياء ، والأوصياء
، والأوليا
الصفحه ٣٥٦ :
مؤيّـدة
بعمل النـاس على
ذلك من زمان الأئمّـة
عليهمالسلام
إلى زماننـا هذا
من غيـر نكيـر
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو