البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٣/٣١ الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ٢٤٨ : .
نسـخة
ولا كاتب وعليها
حواشي منه كثيرة
ولعلها بخطّ المؤلف
فاني لم أعثر على
عصر المؤلف وبآخرها
بائية
الصفحه ٤٧ : أئمّتنا عليهم
السلام من أنّه
لم يغيّر ولم يبدّل
.. فإنّ ذهابه إلى
معاوية لأن يعظه
التزام منه بما
بايع عليه
الصفحه ١٥٠ :
: فروع الفقه ويشتمل
على أكثرَ من ثلاثة
أرباع الكتاب في
٧٧ صفحة طبعة حجرية
من نفس القطع.
وقد بدأ
كتابه
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٢٦٨ :
على
معناه ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً دون عِوَض
ـ من بعض ما في فعله»
(١).
وقال في
شرحه
الصفحه ١١٠ :
بأخبار المؤتمنين
شخصياً للإمام
عليهالسلام
، بل هذا هو المتعيّن
بلحاظ ما كان عليه
الواقع من إشراف
الأئمّة
الصفحه ٢٣٠ :
عتبت
على الدنيا
وقلت إلى منى
أكابدهما
بؤسه ليس
ينجلي
مكتوب على
الصفحه ١٣١ : إلاّ الحفاظ
على نصوصـه من
الضياع ، ولمّا
كانت القرائن أدلّة
شرعية ، فهي محفوظة
حتماً بحفظ الله
لها
الصفحه ١١٥ :
العلم بالحكم الشرعي
له مصراعان :
أحدهما
: العلم بصدور الدليل
على الحكم من الشارع
المقدّس.
والآخـر
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٦٨ : المرجئة
، في حين نرى على
الطرف الآخر تأكيداً
على العمل من حيث
المجموع في أمّهات
الكتب الدينية
الأعمّ من
الصفحه ١٨٥ : حديث من أحرم
في قميصه قال : «أي
رجل ركب أمراً
بجهالة فلا شيء
عليه» (٣٥).
وغير ذلك
من الموارد التي
الصفحه ٣٤٩ : : «امرأة
تركت» فهو ظاهر
في كون الواقعة
محقّـقة في الماضي
، ومن الجائز أن
تكون القرائن تدلّ
على أنّها من
الصفحه ٢٤١ : اختصره
ويعرف بمختصر
المنتهى
وأشتهر بمختصر
ابن الحاجب ، وهو
مشهور متداول وعليه
شروح منها هذا
الشرح وهو شرح