البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧١/٣٠١ الصفحه ٨٢ :
، والتصديق بضروريات
الدين.
ثمّ علّق
الشهيد الثاني
فقال ما مفاده
: وبذلك يتّفق الشيعة
وأبناء العامّة
على أنّ
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ١٠٢ : آمَنُوا
إِن جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإ
فَتَبَيَّنُوا
أَن تُصِيبُوا
قَوْماً بِجَهَالَة
فَتُصْبِحُوا
عَلَى
الصفحه ١١٣ :
ذكره الشيخ الأنصاري
قدسسره
ـ مؤلّفٌ من أربع
مقدّمات ، إلاّ
أنّ الشيخ الآخوند
أضاف إليها مقدّمة
أُخرى
الصفحه ٢٥٦ : للفعل»
(١).
وقال الجرجاني
في شرح
إيضاح الفارسي
: «وتسمّى المصادر
: الأحداث والحَدَثان
، وذلك أنّها
الصفحه ٣٢٠ : أنّـه
من الشـيعة»
(١).
قـلـت : يُعرف
ذلك من روايته
هذه وروايتها عنه.
*
الحديث الثالث
:
في نكاح
«من
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٣٠ : الأصل : ما ذكره
الإمام فخر الدين
الرازي ، قال : نقل
في بعض الكتب القديمة
أنّ ابن مسعود
كان ينكر كون سورة
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٨٣ :
وقد تناول
الشهيد في بحثه
جميع الإشكالات
التي يمكن أن ترد
على استدلاله هذا
واستطاع أن يجيب
عليها
الصفحه ١٢٥ :
بالموافِقة لهما
؛ للعلم بصدورها
حينئذ ، ونردّ
المخالِفة لهما
؛ للعلم بعدم صدورها
وأنّها دخيلة على
الشارع بسبب
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه