البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧١/١٨١ الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٩٣ : فَتُخْرِجُوهُ
لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ أَنتُمْ
إِلاَّ تَخْرُصُونَ) الأمر الذي
يؤكّد
الصفحه ٩٤ :
أقول
:
المعـروف
أنّ لفظ «الظنّ»
قد يستعمل أحياناً
بمعنى «العلم» ؛
قال ابن منظور
: «وقد يجي
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من
الصفحه ١٦١ :
أيضاً على أنّ
النجف كانت البديل
الوحيد لمدرسة
الحلّة الآفلة.
٤ ـ إنّ الصراع
الطائفي بين الدولتين
الصفحه ٣١٨ :
(٢) بن أحمد
المالكي ، عن عبـد
الله بن طاووس
، قال : قلت للرضا
عليهالسلام
: إنّ لي ابن أخ زوّجتُـه
ابنتي
الصفحه ٣٤٠ :
يسـتحـلفـه
(١) بكـتابه
وملّـته
(٢). انتهى.
والظاهر
أنّ هذا جار على
إلزامه بما في
مذهبه ، وإنْ
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٧٩ :
من أجل
الوصول إلى صيغة
استدلالية شرعية
في عصر الغيبة.
تلك الصيغة التي
نأمل أن ترشدنا
لفهم الحكم
الصفحه ٢٢٨ : نصير الدين
المتوفّى سنة ٦٧٢
، وهو فارسي نقله
إلى العربية.
وعليه شروح
كثيرة مذكورة في
الذريعة.
شرح
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ٣٤١ : في سُـنّـتهم
وقضاياهم
(٤).
قال ابن
أُذيـنة : فذكرت
ذلك لزرارة ، فقال
: إنّ على ما جاء
به ابن محرز
الصفحه ٣٥٠ :
ومن ذلك
يُعرف أنّها لا
تنطبق على التقـيّـة
أصلا ، وإنّما
تنطبق على الإلزام
في ما قلنـاه.
* وما