البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٧/١ الصفحه ٢٩٤ : ـ لأنّ المختار
من إذا شاء فعل
، وإذا لم يشأ لم
يفعل ، لا كما يقوله
المحجوبون عن نور
الحقّ في تعريفه
الصفحه ٢٧١ : في فعله
دون تعويض»
(١).
وهما تابعان
في ذلك لما ذكره
ابن مالك في تعريف
الضرب الثاني من
ضربيْ اسم
الصفحه ٢٦٩ :
حُذفت
لفظاً ، واكتُفي
بتقديرها بعد الكسرة
، وقد تثبت فيقال
: قيتال ، وقلت : (دون
عوض) احترازاً
من
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٤٠٨ :
الإسلامية
هناك وما
تلاه من
الأحداث حتّى
فتح مكّة ،
والبحث حول
الخلافة
وتعريفها
والنص عليها
، وبيان صفات
الصفحه ٢٦٠ : : يشتقّ
منه.
وقال ابن
جنّي (ت ٣٩٢ هـ) في تعريف
المصدر : «كلّ اسم
دلّ على حَدَث
وزمان مجهول
الصفحه ٤١٤ : بالتجسيم
والتشبيه
وخلق القرآن
وأفعال العباد
والإمامة
والخلافة
وموقفه من
أهل البيت عليهمالسلام ومواليهم
من
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٩٢ : صاحب
معالم
الدين وملاذ المجتهدين
، دفعاً للإشكال
الذي أورد على
تعريفه للفقه في
الاصطلاح بأنّه
: «العلم
الصفحه ٧١ :
القول القائل بعدم
خروج المسلم من
حيّز الإسلام عند
ارتكابه الكبيرة
، فوجد البعض منهم
طريقاً عقلائيّاً
الصفحه ٣٣٩ : لإذهاب
مال مسلم ؛ سمّيت
به لصبر صاحبه
على الإقدام عليها
مع وجود الزواجر
من قلبه.
انظر : التعريفات
الصفحه ٤٠٦ :
فيهما
أهمّية مسألة
عدالة
الصحابة
وتعريف
الصحابي
والعدالة ،
ويحتوي تسعة
فصول تقدّم
للقارئ
الدراسة بتفصيل
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٤٠٥ :
العامّة
والخاصّة في
الواقعة ..
تظلّم أهل
البيت عليهمالسلام :
تصريحهم في
مواقف كثيرة
بآلامهم
وبما عانوه من
الصفحه ١٤٨ : المرحلة
، في نقاش طبيعة
الحجج الأُصولية
بشكلها الأوّلي
، فيتناول ذلك
الكتاب تعريف الخبر
بالقول : «فأمّا