البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٩/٣١ الصفحه ٦٥ :
حال يجب التعامل
مع هذا الشخص على
أنّه من المسلمين
أو بتعبير المرجئة
: يجب التعامل معه
على أنّه من
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ١١٣ :
ذكره الشيخ الأنصاري
قدسسره
ـ مؤلّفٌ من أربع
مقدّمات ، إلاّ
أنّ الشيخ الآخوند
أضاف إليها مقدّمة
أُخرى
الصفحه ٢٥٦ : تدلّ
على أشخاص ، كـ
: زيد وعمرو والرجل
والفرس ، ألا ترى
أنّ الضرب والقتل
والقيام لا يدلّ
شيء منه على
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١٨٤ : )
(٢) ، امسح عليه»
(٣).
وفي صحيحة
زرارة في سؤاله
أبي جعفر عليهالسلام
: «ألا تخبرني من
أين علمتَ وقلتَ
: أنّ
الصفحه ٣٣٨ : هذا
المتن وغير هذا
السـند ، عن العـلاء
(٣).
والظاهر
أنّ الحديث الأوّل
رواه الشـيخ من
كتاب محمّـد بن
الصفحه ٧٠ :
المختلفة التي
يمكن ان يرتقيها
الإنسان المتديّن
وموقعيّته ضمن
دائرة التديّن
، جُعُلَ نوعاً
من التمييز بين
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ
الصفحه ٦٣ :
، قال : «قيل لأمير
المؤمنين عليهالسلام
: من شهد أن لا إله
إلا الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل