البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٩/١٦ الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٣٣ :
ذلك ؛ حيث جاء فيها
: (ويقول : إنّهما
ليستا من كتاب
الله) ، إلاّ أنّه
حاول التأويل لهذه
الرواية فقال
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٢٩٦ :
من هاتين المقدّمتين
قياس من الشكل
الأوّل ، فينتج
أنّ الكتاب وجود
للكاتب ، فأنت
موجود في مؤلفاتك.
أليس
الصفحه ٦٦ : يؤدّي إلى
هتك حرمة الإيمان
بمرور الزمن.
هذا وقد
جاء في إحدى الروايات
أنّ أبا حنيفة
وبعضاً من أنصاره
من
الصفحه ١٢٢ : أحاديث
الضعاف رأساً ،
مع أنّ فيها أحاديث
يحتمل صدورها واقعاً
من المعصومين عليهمالسلام.
بل قد صرّح
في
الصفحه ٧٤ :
من بلاد الإسلام
ظهرت فيه شرايع
الإسلام دون القول
بإمامة آل محمّـد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّه دارُ
الصفحه ١٢٧ : والأخبار»
(١).
وقد انتهوا
إلى أنّ الدليل
القطعي على حجّية
الظهور هو السيرة
العقلائية الممضاة
من قبل
الصفحه ٥١ : من
إخبار النبيّ والأئمّة
عليهم السلام عمّا
في ضمير السائل
وإعطائه الجواب
عن السؤال قبل
أن يسأل ، بل
الصفحه ٧٧ :
والزيدية قولهم
بتكفير مرتكب الكبيرة.
لكنّه لم يُشر
في بحثه لا من قريب
ولا من بعيد إلى
رأي المرجئة في
أنّ
الصفحه ١٦٧ :
الترك مطلقاً.
وأمّا مقام
الخروج من عهدة
التكليف فقد عرفت
أيضاً أنّ الذمّة
إذا صارت مشغولة
، فلابد من
الصفحه ٣٣١ :
أن يراد بالحنث
ذات الطلاق المتعدّد
، أو بالثلاث.
ج ـ المـراد
من قولـه عليهالسلام
: «فاختلِعها
منه
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٣٠ :
الفاتحة والمعوّذتين
من القرآن ، وهو
في غاية الصعوبة
؛ لأنّا إنّ قلنا
: إنّ النقل المتواتر
كان حاصلاً في
الصفحه ٣١ : .
وأخرج البزّار
والطبراني من وجه
آخر عنه أنّه كان
يحكّ المعوّذتين
من المصحف ويقول
: إنّما أمر النبيّ
أن