البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦٦/١ الصفحه ٢٩١ : بلغه
منه آمن به وصدَّقه
، من غير أن يتحيّل
فيتخيّل له وجهاً
عقليّاً ومسلكاً
بحثيّاً. بل يجب
أن يقتدي
الصفحه ٣٨ :
، إلاّ كان له من
أُمّته حواريّون
وأصحاب يأخذون
بسُـنّته ويقتدون
بأمره ، ثمّ إنّها
تخلّف من بعدهم
خلوف
الصفحه ١٠٤ : ء ، وعُلِّق
وجوب التبيّن على
مجيئه بالنبأ ،
ويكون مفاد الكلام
حينئذ : أنّ الفاسق
إن جاءكم بنبأ
فتبيّنوا ، فلا
الصفحه ١٦٧ : المتواترة
، والإجماع من
جميع المسلمين
وجوب الإطاعة للشارع
، ومعلوم أنّ معناها
هو الإتيان بما
أمر به ، فلا
الصفحه ١٢٢ :
القرآن ، فخذ به
، وما جاءك من رواية
من برّ أو فاجر
، يخالف القرآن
، فلا تأخذ به»
(١).
«الحسين
بن العلا
الصفحه ٣٣١ :
الحنث ، ويحتمل
أن يكون بياناً
لتكـرّر الطلاق
غير مرّة وكونه
ثلاثاً بحيث تبين
به في مذهبهم.
ب ـ ويحتمل
الصفحه ٣٦٨ :
عبـارة عن عدم
الصحّـة وعدم أحكامهـا
، فلا يكون الإلزام
ـ أيضاً ـ إلاّ
بسـلب ما يترتّب
على الصحّـة ممّا
هو
الصفحه ٢٦ : »
(٢).
أقـول
:
أظنّ أنّ
الأسماء في سند
الصـدوق مصحّفة
(٣) ، وعلى كلّ
حال ، فإنّه سند
ساقط لا يُعبأ
به ؛ فلا
الصفحه ٤٠ :
فلان! فيقولون
: اطلبوه ، فيطلبونه
فلا يصيبونه فيقولون
: اللّهمّ! إن كان
حبسه دَيْن فأدِّ
عنه ، أو مرض
الصفحه ١٠٥ : »
(١) ، أي : لتحقيق
الشرط ؛ لأنّ النبأ
كما يتحقّق بمجيء
الفاسـق به ، يتحقّق
أيضاً بمجيء العادل
به ، فعدم مجي
الصفحه ١٢٠ : ، فما
وافق القرآن فخـذوا
به ، وما لم يوافق
القرآن فلا تأخذوا
بـه» (١).
٢ ـ «عن ابن
أبي كريمة ، عن
أبي
الصفحه ١٢٣ : عن المعصوم
حقّاً ، فلا بُد
من التبيّن عنه
بعرضـه على محكم
الكتاب والسُـنّة
، والأخذ به إذا
كان
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ٢٦٣ : على
الحدث بواسطة ،
والمراد : الدلالة
مباشرةً ..
فإن قلنا
: يدلّ عليه مباشرة
كالمصدر ، فلا
بُدّ
الصفحه ٣٠١ : وحده ،
والفاعل الذي به
يستعدّ الشيء للوجود
ويتهيّأ لقبول
الصور غيره تعالى.
فلا يصحّ أن نقول
: إنّ من