البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٤/١ الصفحه ٢٩١ : ) (١)
، وباستحكام أساس
المعرفة والحكمة
بالتقوى ليرقَ
ذُراها ، وإلاّ
كان ممّن (أَتَى
الله بُنْيَانَهُم
مِنَ
الصفحه ٢١ :
حقّ الطاعة ، وإنّها
ستكون أُمور وفتن
، فلا أحبّ أن أكون
أوّل مَن فتحها.
فردّ الناس وخرج
إليه
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٢٤٤ : إليها
في صغره وجاورها
إلى أن غادرها
راجعاً إلى بلاده
قبل فتنة الوهابية
بسنتين ، فاشتغل
هناك بالتدريس
الصفحه ٤١٢ : مسار
الأمّة وقد
مرّت هذه
الشخصية
بالكثير من
الأحداث
والفتن
لتترك
بصماتها على
صفات
أيّامها ،
فقد تناول
الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ٣٧٨ :
فإذا كانت
البنت الواحدة
منهم ، لم تسـتحقّ
إلاّ النصف.
وكذا الأُخت
للأب أو الأبوين.
ولم تسـتحقّ
الصفحه ٤١ : ء»
(٢).
٧
ـ قول : لا حول ولا
قوّة إلاّ بالله
:
فعن أبيّ
عبـد الله عليه
السلام : «قال رسول
الله صلّى الله
عليه
الصفحه ٦٧ : فانّ المرجئة
توصلوا إلى نتيجة
أخرى من قولهم
بعدم تكفير مرتكب
الكبيرة ألا وهي
قولهم : بأنّ العمل
ليس جز
الصفحه ١٤٦ : ، والحجج
الشرعية بأبسط
صورها الفكرية.
إلاّ أنّه صرّح
في الوقت ذاته
بأنّ خبر الواحد
لا يوجب علماً
ولا عملاً
الصفحه ٢٨٦ :
المقنع أراهم لا
يزيدون إلا تبلّداً
، وللواضحات إلاّ
جحوداً. وكأنّك
من هذه الفصيلة؟
إليك عنّي!
أنا
الصفحه ٣٢١ :
محمّـد بن سـماعة
، عن عبـد الله
بن جَبَلَة ، عن
عـدّة من أصحاب
عليّ ، ولا أعلم
سـليمان (إلاّ
أخبرني
الصفحه ٣٣ : يمكن
قبوله أصلا ؛ ولذا
قال ابن حجر بعد
العبارة المتقدّمة
:
«إلاّ أنّ
الرواية الصريحة
التي ذكرتها تدفع
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
بالرغم من قبولهم
بإسلام مرتكب الكبيرة
إلاّ أنّهم لم
يكونوا مستعدّين
لإطلاق لفظ المؤمن
عليه لأنّ