البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٧/١٦ الصفحه ٢٩٦ : آخر الأمر
إلى كون العلّة
أمراً حقيقياً
والمعلول جهة من
جهاته (٢)
، ورجعت علّية
الشيء الذي يسمّى
علّة
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ٤٧ : عنه»
(٢).
وترجم له
الحافظ ابن حجر
، فروى عن بعض الصحابة
قال : «بايعت النبيّ
صلّى الله عليه
وآله أنا
الصفحه ٥٢ :
جاء إلى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله يسأله ، فقال
له رسول الله : إن
شئت فاسأل وإن
شئت أُخبرك عمّا
جئت
الصفحه ١٨٦ :
الغيبة
للشيخ ، وكمال الدين
للصدوق ، والاحتجاج
للطبرسي : «وأمّا
الحوادث الواقعة
فارجعوا فيها إلى
الصفحه ٢٩٠ : ، واستعداد
للرجوع إلى ذاتك
والاتحاد مع العقل
الفعّال
(٢).
أنا
ـ لقد بعدنا ـ أيها
المولى ـ عن الهدف
في
الصفحه ١٥٦ :
الحمل
على الحقيقة الواحدة)
، ويقسّم الحقيقة
إلى ثلاثة أقسام
: لغوية ، وعرفية
، وشرعية ، ثمّ
يشرع
الصفحه ٢٢ :
قال : ألا
أدعو لك طبيباً؟
قال : الطبيب
أمرضني.
قال : أفلا
آمر لك بعطائك؟
قال : منعتنيه
وأنا
الصفحه ٢٧ :
: سلمان الفارسي
والمقداد وأبو
ذرّ وعمّار وحذيفة.
وكان علي يقول
: وأنا إمامهم. وهم
الّذين صلّوا على
فاطمة
الصفحه ٣٩ :
السلام : «كنس البيوت
ينفي الفقر».
وفي أُخرى
: «كنس الفناء يجلب
الرزق».
وفي ثالثة
: «غسل الإناء وكسح
الصفحه ٢٩ : الكتاب والمعوّذتين
، واللّهم إيّاك
نعبد واللّهمّ
إنّا نستعينك.
ولم يكتب ابن مسـعود
شيئاً منهنّ. وكتب
الصفحه ٢٦ : وبهم
يُنصـرون : أبو
ذرّ وسلمان والمقداد
وعمّار وحذيفة
وعبـد الله بن
مسـعود. قال عليّ
: وأنا إمامهم. وهم
الصفحه ٢٦٦ : :
«وممّا جاء
اسماً للمصدر :
قول الشاعر النابغة
:
إنّا
اقتسمنا
خُطّتينا
بيننا
فحملتُ
الصفحه ٢٩٢ :
يفتح
الله على قلبه
، ويجعل له نوراً
يمشي بين يديه.
وبينا أنا
في نشوة الابتهاج
باستماع هذه
الصفحه ٣٠١ : وكفر.
وزبدة المخض
، أنّا إذا قلنا
: إنّ المعلول طور
من أطوار العلّة
، وإنّ العلة من
..... وجوداً