البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧٨/١٢١ الصفحه ١٢٣ : موافقاً لهما.
فالمتعيّن
شرعاً هو : رجوع
جميع الأطراف إلى
قاعدة العرض على
محكم الكتاب والسُـنّة
الصفحه ١٢٤ : ) (١)
، وبما أنّ مصـدر
القرآن والسُـنّة
معاً هو الله عزّ
وجلّ ، فلا يمكن
وقوع التنافي بين
النصوص الواردة
فيهما
الصفحه ١٢٦ :
المذكور ممكنة
ومحتملة أيضاً
بحسب نظام اللغة
وأساليب التعبير
العامّ ، وهذا
هو الدليل الظاهر
في معنىً ، وفي
الصفحه ١٢٩ : » ؛ فإنّ معناهما
الحقيقي هو الحرمة
، وهو الظاهر المتبادر
منهما مع عدم القرينة
، ولكنّهما قد
يستعملان لإفادة
الصفحه ١٣٠ : بمراد المتكلّم
، وإفادة الثاني
للظنّ بمراده.
بل
الصحيح :
أن نفرّق
بينهما بالقول
: إنّ النص هو : ما
الصفحه ١٣٣ :
علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو ما قامت عليه
القرينة.
وبهذه الطريقة
يتاح لنا العلم
بمراد الشارع
الصفحه ١٣٨ :
القطع يأتي بالمرتبة
الأُولى ويتقدّم
على جميع الحجج
، وإذا شئت التعبير
قل : هو الخطّ الطولي
الأوّل
الصفحه ١٣٩ :
والخطّ
الطولي الثالث
هو : صحّة الرجوع
إلى الأُصول العملية
الشرعية والعقلية
(وهي الأدلّة الفقاهتية
الصفحه ١٤٩ :
النـزوع إلى علمي
الأُصول والفروع
أو كما هو مدوّن
في كتاب الجوامع
الفقهية
المنشور في طيّاتها
، باسم الغُنية
الصفحه ١٦٣ : هو المعمول
في عصره.
الصفحه ١٦٧ : المتواترة
، والإجماع من
جميع المسلمين
وجوب الإطاعة للشارع
، ومعلوم أنّ معناها
هو الإتيان بما
أمر به ، فلا
الصفحه ١٦٨ :
والأمارات ، والخطّ
الطولي الثالث
هو صحّة الرجوع
إلى الأُصول العملية
الشرعية والعقلية
(وهي الأدلّة الفقاهتية
الصفحه ١٧٩ : الشرعي
والاقتراب من مطابقته
للواقع. وقد أصبح
محور علم الأُصول
، وهو في قمة نضوجه
الفكري اليوم ،
هو البحث
الصفحه ١٨٠ : السؤال
الذي أثير حوله
جدل واسع بين فقهاء
الإسلام هو : ما
مدى مصداقية الاستدلال
الفقاهتي زمن النصّ؟
وهل
الصفحه ١٩٣ : ... قوله
اعلم أن الكلمات.
واحتمل
أن يكون الشارح
هو السـيّد الشريف
الجرجاني.
نسـخة
بخطّ جيّد كتبها
جعفر