البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧٨/١٠٦ الصفحه ٧٠ : النظرية
هرباً من الغوص
في مستنقع الإباحية
(٢) ، حيث اخذوا
يعتقدون بانّ الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
في
الصفحه ٧٥ :
قائلاً :
«إعلم أنّ
الإيمان هو التصديق
بالقلب ، ولا اعتبار
بما يجري على اللسان
ممّن كان عارفاً
بالله
الصفحه ٧٧ : بالفصل
بين العمل والإيمان
لا يقول إنّ لازم
ذلك هو القول بوجود
مستوى واحد للإيمان
عند جميع الناس
والملائكة
الصفحه ٧٨ : فلا ينفع
احدهما دون الآخر
، وكان يعتقد أنّ
خير مثال على التصديق
اللساني الفاقد
للإيمان هو كلام
أهل
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٦ : الشارع
(٢).
ومن جملة
البحوث الأخرى
التي تناولها في
رسالته هو البحث
في حقيقة الكفر
، والبحث في أنّ
الصفحه ٩٣ : نَهَتْ
النصوص الشرعية
عن العمل به وسلبتْ
الحجّية عنه ،
هو : «الوهم» ، أي :
الانكشاف الضئيل
، وليس المراد
الصفحه ٩٦ : الدين
، فيرد عليه : أنّه
لماذا لا يكون
المطلوب التوصّل
إليه في فروع الدين
أيضاً هو : العلم
بواقع الحكم
الصفحه ٩٩ : سيّما
إذا أدّى ذلك إلى
اتّخاذ الظنّ حجّة
وطريقاً لأمر بالغ
الأهمّية ، هو
: إثبات الحكم الشرعي
، وما
الصفحه ١٠٢ : التُهم والمعاندين
من أهل البدع.
والدليل
على أنّ الذي قلنا
من هذا هو اللازم
دون ما خالفه : قول
الله جلّ
الصفحه ١٠٥ :
قال : «فالظاهر
ثبوت المفهوم وإن
كان الشرط محقّقاً
للموضوع ؛ لعدم
كونه هو الأسلوب
الوحيد لتحقّقه
الصفحه ١٠٧ :
بالخبر سفاهة هو
كونه غير معلوم
الصـدور ، فهذا
المناط موجود في
خبر الفاسق والعادل
معاً ، وإن اختلف
منشـؤه
الصفحه ١٠٨ : » هو : الوثاقة
والتحرّز من الكذب.
وقال الشهيد
الصدر : «إنّ مدرك
حجّية الخبر إن
كان مختصّاً بآية
النبأ
الصفحه ١٠٩ : إليه
من معالم ديني؟
فقال : (نعم)
(٤).
ولمّا كان
المرتكز في ذهن
الراوي أنّ مناط
التحويل هو
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى