البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧٨/٤٦ الصفحه ٢٦٧ :
يستفاد من قوله
:
«الفرق بين
قول النحويين :
مصدر واسم مصدر
، أنّ (مصدر) هو الذي
له فعل يجري عليه
الصفحه ٢٩٨ : فلسفتكم على
من يقول : بأنّ منشأ
الحاجة إلى العلّة
هو (للحدوث) في المعلول
، حتّى رميتم قائلها
بالسخف وسخرتم
الصفحه ٣٢٢ : عليّ
بن عبـد الله
هو البطائني
(٤) الثقـة.
وسـليمان
لم أتحقّـق من
هو ، لـكـنّي لم
أجـد في طبقـته
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم
الصفحه ٣٤٨ : يرويها على
أنّ حكمها إنّما
هو التقـيّـة.
وفي «المسـتند»
، في مسـألة حجب
الإخـوة ، قال
ـ في ما ذكرناه
من
الصفحه ٣٦٤ :
واللزوم ـ مهما
كانت ـ إنّما تُثبت
إلزام المتديّن
في ما هو عليه ،
وهو سـلب حقّه
أو ملكه ، أو سـلب
التسـويغ
الصفحه ٣٧٨ : الأُخت
من الأُمّ ، إلاّ
السـدس.
ولم يسـتحقّ
من هو أكـثر من
ذلك ، إلاّ الثلث.
ولم تسـتحقّ
الأُمّ مع
الصفحه ٧ : الأكبر
لإبقاء الحياة
رفيعة ، شريفة
، مهيبة ؛ هو الفكر
،الذي لولاه ما
استحقّ الوجود
عناية ، ولا سمت
فحاويه
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٣٧ : هذا
هو السبب في توقّف
عبـد الله بن عمر
عن قبول خبر
__________________
(١) المعروف
بكتاب : فصول
الصفحه ٦٤ : ؛ لأنّ
كلّ مؤمن لا بدّ
أن يكون مسلماً
في الواقع لكن
ليس شرطاً أن يكون
كلّ مسلم مؤمناً.
وهذا هو
مضمون
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٦٩ : .
__________________
(١) المراد
من التالي هو التالي
بالإصطلاح المنطقي
أي مؤخّر الجملة
الشرطية فيكون
المراد أنّ المرجئة
يقولون
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على