البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٠/١ الصفحه ٢٨٦ : بالله
من الهزل! وأنا
إنّما جئتك للاستفادة
ممّا وهبك الله
من العلم والفهم
ونور البصيرة والمشاهدة
، وكلامي
الصفحه ٢٩٥ :
الفلسفة
ـ بعدم العلّة
، ولا يحتاج إلى
علّة وجودية
(١).
أنا
ـ نعم كما تقول!
أرجو السماح!
هو
الصفحه ٢٩٩ :
فيها؟!
أنا
ـ إنّ المجاز قنطرة
الحقيقية كما تقولون
، فلا بدّ من تتبّع
آراء المتفلسفة
والمجادلين
الصفحه ٢٨٤ :
أمّا أنا
فقد صدمتني هذه
المجابهة صدمة
قويّة جعلتني أفزع
إلى أغوار نفسي
لأستنجد بخيالي.
وهنا تذكّرت
الصفحه ٢٩٠ :
(١) ........
وإذا استطعت
أن تعرف ما رمينا
إليه ، سهّل عليك
أن تعرف أنّ تصوراتك
الباطلة وتوهّماتك
المريضة إنّما
هي
الصفحه ٣٠١ : وكفر.
وزبدة المخض
، أنّا إذا قلنا
: إنّ المعلول طور
من أطوار العلّة
، وإنّ العلة من
..... وجوداً
الصفحه ٢٩٧ :
والسفسطة قياساً.
وأنا أطلب إليك
الآن أن تنصفني
من نفسك فيما أضرب
لك من الأمثلة
، لتنكشف لك المغالطة
من غير
الصفحه ٢٢ :
قال : ألا
أدعو لك طبيباً؟
قال : الطبيب
أمرضني.
قال : أفلا
آمر لك بعطائك؟
قال : منعتنيه
وأنا
الصفحه ٢٨٥ :
عندكم
إلا سير النفس
وتوجّه القلب ،
وقد سافرت أنا
بتوجّه قلبي إليك
على متن أسفارك.
هو
ـ كيف؟ هذا
الصفحه ٢٩٤ :
هو
ـ البرهان!؟
أنا
ـ نعم! البرهان.
هو
ـ أظنّكم تكتفون
من حظوظكم من العلم
ومن ادّعائكم الفلسفة
الصفحه ١٨ : . والله
ما نزل من القرآن
شيء إلاّ وأنا
أعلم في أيّ شيء
نزل ، وما أحد أعلم
بكتاب الله منّي
، ولو أعلم أحداً
الصفحه ٢٩ : الكتاب والمعوّذتين
، واللّهم إيّاك
نعبد واللّهمّ
إنّا نستعينك.
ولم يكتب ابن مسـعود
شيئاً منهنّ. وكتب
الصفحه ١٣١ : ) (١)
، وقال سبحانه
: (إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، ولا معنى لحفظ
الدين
الصفحه ١٤٨ : : (اِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، فعبّر عن نفسه
سبحانه وهو واحد
بلفظ
الصفحه ٢٨٧ : متمكّنة
من الصعود إلى
مرتبة المقرّبين
وترى الأشياء «بعين
اليقين».
فلست بحاجة
ـ اليوم ـ وأنا
في عالم