البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/١٦ الصفحه ١٤٨ :
صيغته في ما ليس
بخبر كما يستعار
غيرها من صيغ الحقائق
في ما سواه على
وجه الاتّساع والمجاز
، قال الله عزّ
الصفحه ٢٨٨ :
الإزعاج؟
أنا
ـ ما كنت أتخيّل
أنّ هذا يزعجك!
مع أنّ نفسك في
رضوان وابتهاج
دائم ، وإفاضتك
علي من نور علمك
الصفحه ٤٧ :
مات
سنة ٧٤» (١).
ووصفه ابن
الأثير بـ : «من مشهوري
الصحابة وفضلائهم
، وهو من المكثرين
من الرواية
الصفحه ٥٣ : الله
عليه السلام وأنا
أُريد أن أسأله
عن صلاة الليل
... قال من غير أن أسأله
: إذا لقيت الله
بالصلوات
الصفحه ١٨٦ :
رواة حديثنا ،
فإنّهم حجّتي عليكم
وأنا حجّةُ الله
عليهم» (١).
وعنوان (الحوادث
الواقعة) يشمل
الرواية
الصفحه ١٥٦ : ، والفرق
بين الفتوى والحكم.
ثمَّ يتناول
العديد من الموارد
لتطبيق تلك القواعد
، فعلى سبيل المثال
يقول في
الصفحه ٢٩٢ :
يفتح
الله على قلبه
، ويجعل له نوراً
يمشي بين يديه.
وبينا أنا
في نشوة الابتهاج
باستماع هذه
الصفحه ٢٦ :
فأخرجوه
من منزله وعلا
المنبر وقال قائل
منهم : والله لئن
عاد منكم أحد فتكلّم
بمثل الذي تكلّم
به
الصفحه ٢٧ :
: سلمان الفارسي
والمقداد وأبو
ذرّ وعمّار وحذيفة.
وكان علي يقول
: وأنا إمامهم. وهم
الّذين صلّوا على
فاطمة
الصفحه ٥٢ :
* عن محمّـد
بن قيس ، قال : «سمعت
أبا جعفر عليه
السلام يحدّث الناس
بمكّة فقال : إنّ
رجلا من الأنصار
الصفحه ٢٦٦ : :
«وممّا جاء
اسماً للمصدر :
قول الشاعر النابغة
:
إنّا
اقتسمنا
خُطّتينا
بيننا
فحملتُ
الصفحه ٣٩ :
السلام : «كنس البيوت
ينفي الفقر».
وفي أُخرى
: «كنس الفناء يجلب
الرزق».
وفي ثالثة
: «غسل الإناء وكسح
الصفحه ٢٥٦ : «سيبويه
وجميع البصريين
: الفعل مأخوذ من
المصدر ، والمصدر
سابق له» (٣)
، وأنّه إنّما
«سُمّي مصدراً
لكونه
الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ١٢١ : الكتاب
والسُـنّة ليست
من اجتهادات العلماء
، وإنّما هي قاعدة
مجعولة من قبل
الشارع المقدّس
من أجل الحفاظ