البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٢/١ الصفحه ٢٨٤ :
سرّيت عن نفسي
، فحدّثتها أنّي
اتصلت بأفكاره
عن طريق كتبه ،
فلا بدّ أنّ روحه
السابحة في فضاء
القدرة
الصفحه ٢٨٢ :
، تخيّلته فيها
كأنّه يحدثني في
الأحلام ولكن من
طريق مؤلّفاته
: فتألّفت منها
رسالة سمّيتها
(أحلام
اليقظة)
نشر
الصفحه ٢٦١ :
معيّن
، إلاّ أنّه لا
يُخرج أسماء المصادر
من الحـدّ.
وعرّفه
الحريري (ت ٥١٦ هـ) بأنّه
: «اسم يقع
الصفحه ٢٥٨ :
وعرّفه
المبرّد (ت ٢٨٥ هـ) بقوله
: «المصدر : اسم الفعل
(١) ، وذلك قولك
: ... عسيت أن أقوم ،
أي
الصفحه ٩٩ :
كان مفادها الحرمة
المولوية ؛ لأنّ
العرف المتشرعي
لا يتقبّل استثناء
بعض الظنون ومنحها
الحجّية ، لا
الصفحه ١٠٢ : ـ وفّقك
الله تعالى ـ أنّ
الواجب على كلّ
أحد عَرف التمييز
بين صحيح الروايات
وسقيمها ، وثقات
الناقلين لها من
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ١٧٦ :
بحقّ طاعة الموالي
العرفية على من
يتولّون أمرهم
، لسبب بسيط وهو
أنّ مولوية الله
تعالى ذاتية ،
ومولوية
الصفحه ١٧٧ :
ولا يمكننا
قياس أحكام المولوية
الذاتية في حق
الطاعة بالمولوية
العرفية ؛ فإنّ
انحصار حقّ الطاعة
الصفحه ٢٨٥ :
إليه بعض
الأحاديث «من
عرف نفسه فقد
عرف ربّه».
٢ ـ سفر
الآفاق وهو ما
كان خارج حيطة
النفس وهو السفر
في
الصفحه ٣٩٥ :
ما يقتضي عدم
جواز العمل
بروايته.
مرتّب
على حروف
الهجاء ،
متعرّضاً
لذكر من عُرف
باسمه ، ثمّ
من عُرف
الصفحه ٥١ :
أخوك الأنصاري»
؛ إذ يدلّ على لزوم
رعاية حقّ السابق
، وأنّ الأنصاري
قال ـ بعد أن عرف
كون الثقفي عجلاناً
الصفحه ٨٥ :
العقائد
عرّف الإيمان على
انه : «صرف التصديق
القلبي» (١)
فاحتمل الشهيد
أنّ الخواجة قد
صرف النظر عن رأيه
الصفحه ٩١ : ، واتّخاذه
أساساً لمعرفة
الأحكام الشرعيّة
، حتّى عرّف بعضهم
الاجتهاد في الاصطلاح
بأنّه : «استفراغ
الفقيه وسعه
الصفحه ٩٣ : ، ولأجلِ
ذلك لا نجد شاهداً
على هذه الدعوى
من استعمالات العُرف
أو الشارع ، بل
الواقع خلاف ذلك
؛ إذ كثيراً ما