البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/١٠٦ الصفحه ٥٢ : ـ قال
: «إنّ وابصة بن معبد
الأسدي أتاه فقال
: لا أدع من البر
والإثم شيئاً إلاّ
سألته عنه ، فلمّا
أتاه
الصفحه ١٥٩ : ، والشرط
، والحقيقة ، والمجاز.
انتقال
الحوزة من الحلّة
إلى النجف :
ويعتبر
القرن العاشر الهجري
فترة
الصفحه ٢٥ : :
١ ـ لأنّ
علي بن أحمد لا
توثيق له ، وفي
كفاية كونه من
مشايخ الصدوق للوثاقة
، كلام ليس هنا
موضـعه
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ١١١ : لا يمكن استساغته
من قبَل المتشرّعة
أنفسهم ، فضلا
عن أن يسمح بها
الشارع المقدّس
الذي تعهّد بحفظ
الدين
الصفحه ٣٣٨ : أنّـه
لا يوجد السـنديّ
في طريق الشـيخ
إلى كـتاب العـلاء.
نعم ، ربّما
يحتمل أن تكون
النسـخ في هذا
الصفحه ٥٦ : .. فالافتقار
إلى الناس بجميع
طوائفهم موجود
لا محالة .. وهذا
واضح.
لكنّ الإمام
عليه السلام يحدّد
لأتباعه بأن
الصفحه ١٤٤ :
من القمّة
في التفكير الأُصولي
الإمامي.
وبطبيعة
الحال ، فإنّ الترابط
الُمحكم بين الأفكار
الصفحه ٢٢٦ : فصلاً
ذكر في كشف الظنون
للشرح خطبة ولهذه
المقدمات خطبة
لا ينطبق شيء منه
على نسختنا هذه.
أوله : «الحمد
الصفحه ٣٢٩ : لم
يأتِ أمراً جهله
؛ وإنْ كان ممّن
لا يتولاّنا ولا
يقول بقولنا ،
فاختلِعها منه
، فإنّـه (نوى الطلاق
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٣٦٨ : له وعائدٌ إلى
نفعه من أحكام
ذلك العقد وحقوقه
، وليـس له نظر
إلى الصحّـة ولا
إلى سـائر أحكامها
؛ ولعلّ
الصفحه ٥٥ : معنى
هذا الكلام؟!
وكيف يجتمع
في القلب الواحد
: الافتقار إلى
الناس والاستغناء
عنهم؟!
إنّ هذا
من أفضل
الصفحه ١٢٠ : ولسُـنّتي
فهو منّي ، وما
جاءكم مخالفاً
لكتاب الله ولسُـنّتي
، فليس منّي»
(٣).
٤ ـ «عن هشام
بن الحكم ، عن
الصفحه ١٦٩ :
، وقد يصيب الأحكام
الواقعية وقد لا
يصيبها ، فإذا
كانت حالة الإصابة
فيها ظنّية فهي
الأدلّة الاجتهادية