البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/٤٦ الصفحه ٣١١ :
إهـداء
ودعاء لا بُـدّ
منـهما :
كما لا يسـعني
هنا إلاّ إهـداء
هذا الجهد المتواضع
إلى مَن هو
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ٦٣ :
، قال : «قيل لأمير
المؤمنين عليهالسلام
: من شهد أن لا إله
إلا الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله
الصفحه ٩٥ :
: «إنّ قوله تعالى
: (إِنَّ الظَّنَّ
لاَ يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئاً) مدلوله
المطابقي إنّما
هو : بيان
الصفحه ٢٨٣ :
[الحلم
الأوّل]
لا تركن
إلى أقاويل الفلسفة
وأهل الكلام
غفوت ، وإذا
بي أتمثّل ـ في
خيالي شيخاً
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ٦٦ : يؤدّي إلى
هتك حرمة الإيمان
بمرور الزمن.
هذا وقد
جاء في إحدى الروايات
أنّ أبا حنيفة
وبعضاً من أنصاره
من
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ١٥٠ : ، والكلام
في الفروع من دون
إحكام أصله لا
يثمر. وقد كان بعض
المخالفين سأل
، فقال : إذا كنتم
لا تعملون في
الصفحه ٧٤ : بقوله : «ذهب
كثير من أصحابنا
الإمامية إلى أنّ
المؤمن الفاسق
لا يخلد في النار
قطعاً ، ولا يجوز
ان لا
الصفحه ٧٧ :
والزيدية قولهم
بتكفير مرتكب الكبيرة.
لكنّه لم يُشر
في بحثه لا من قريب
ولا من بعيد إلى
رأي المرجئة في
أنّ
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٢٩١ : النحل : ٢٦.
(٣)
إشارة إلى من
يريد من هذين
العلمين
تبكيت الخصم
والزامه بحجج
واهية لا
إحقاق الحق