البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٦/١٦ الصفحه ٩ : ذلك
وازع الثورة على
الخمود والاستنكار
للجمود والامتلاء
بروحانية العمل
والكفاح للتمتّع
بالحقّ والشعور
الصفحه ١٧ : : تكلّم.
فحمد الله
في أوّل كلامه
وأثنى على الله
، وصلّى على النبيّ
، وشهد شهادة الحقّ
، وقال : رضينا
الصفحه ١٩ : الأصحاب
في حقّه ..
أخـرج الحاكم
وصحّحـه ، ووافقه
الذهـبي : «أنّه
سئل عليّ عن ابن
مسـعود فقال : قرأ
الصفحه ٢١ :
حقّ الطاعة ، وإنّها
ستكون أُمور وفتن
، فلا أحبّ أن أكون
أوّل مَن فتحها.
فردّ الناس وخرج
إليه
الصفحه ٣٦ : على
أهل الحقّ ـ لوجود
بعض الأخبار الظاهرة
في تحريف القرآن
، القابلة للحمل
على المحامل الصحيحة
في كتبنا
الصفحه ٣٧ : الوعيد
إنّما ورد في حقّ
الكفّار دون المؤمنين».
وتلخّص
:
سقوط جميع
التأويلات ، وبقاء
العقدة العويصـة
الصفحه ٤٢ : الله
الملك الحقّ المبين
أعاذه الله العزيز
الجبّار من الفقر
، وآنس وحشة قبره
، واستجلب الغنى
، واستقرع
الصفحه ٤٧ : بالحقّ
إذا رآه أو علمه.
قال أبو سعيد : فحملني
ذلك على أن ركبت
إلى معاوية فملأت
أُذنيه ثمّ رجعت».
وروى
الصفحه ٧٩ : ، العلامة
في شرحه بهذه العبارة
كتب يقول : «والحق
ما ذهب إليه المصنّف
وهو مذهب الإمامية
والمرجئة وأصحاب
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ٩٧ :
وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ
الْحَقِّ وَأَن
تُشْرِكُوا بِالله
مَا لَمْ يُنَزِّلْ
بِهِ
الصفحه ١٠١ :
:
١ ـ قوله
تعالى : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً).
٢ ـ قول النبيّ
الأكرم
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ١٣٣ : الواقعي
للشارع المقدّس.
وبذلك نخرج
من عتمة الظنّ
الذي لا يغني من
الحقّ شيئاً ،
إلى نور العلم
واليقين
الصفحه ١٥٢ :
إلى النصوص الشرعية
، قائلاً : (... فإنّ
الحقّ لا يعدو
أربع طرائق : كتاب
الله سبحانه أو
سنّة رسوله