البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٠/١٨١ الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٢٣ :
هذه الفريضة فلم
يدر ما يصنع ، فقال
له أصحاب محمّـد
صلّى الله عليه
وآله : اعط هؤلاء
فريضتهم : للأبوين
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٢٨ : السلام أن
أقرأ المعوّذتين
في المكتوبة.
وعن مولى
آل سام ، قال : أمّنا
أبو عبـد الله
عليه السلام في
صلاة
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٣٣ :
وآله وسلّم إنّما
عوّذ بالمعوّذتين
، ولم يكن يقرأ
بهما ، وهذا يدلّ
بكلّ وضوح على
أنّ ابن مسـعود
ما كان
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٣٧ : القرآن
؛ لأنّه رأى النبيّ
ـ صلّى الله عليه
وآله ـ يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، فأقام على ظنّه
، ولا نقول
الصفحه ٣٩ :
الفناء مجلبة للرزق»
(١).
والجدير
بالذكر ما ورد
في الباب عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله : «اكنسوا
الصفحه ٥١ :
عبـد الله عليه
السلام : «أتى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله رجلان ، رجل
من الأنصار ورجل
من ثقيف ، فقال
الصفحه ٥٤ : ...» (١).
* عن جعفر
بن محمّـد بن يونس
، قال : «كتب رجلٌ
إلى الرضا عليه
السلام يسأله عن
مسائل وأراد أن
يسأله عن
الصفحه ٥٨ : والآخرة
: الصلاة في آخر
الليل ، ويأسـه
ممّا في أيدي الناس
، وولاية الإمام
من آل محمّـد»
(٢).
للموضـوع
الصفحه ٥٩ : إله
إلاّ الله وحده
لا شريك له وأنّ
محمّـداً عبـده
ورسوله ، وإقام
الصلاة وإيتاء
الزكاة وحجّ البيت
وصيام