البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٦/٧٦ الصفحه ٨٠ :
الأشاعرة وجماعة
من متقدّمي الإمامية
ومتأخريهم ومن
جملتهم الخواجة
الطوسي ، لكنّ
الاختلاف وقع بينهما
في
الصفحه ٨٦ : نحن فيه ،
حتّى أنّه خدش
في سند الحديث
الصريح عن الإمام
الصادق في باب
ضعف الإيمان وشدّته
واعتبره من حيث
الصفحه ٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إيّاكم والظنّ
؛ فإنّ الظنّ أكذب
الحديث» (٥).
٢ ـ قول الإمام
الصادق عليهالسلام
: «مَن شكّ أو
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إيّاكم والظنّ
؛ فإنّ الظنّ أكذب
الحديث».
٣ ـ قول الإمام
الصادق عليهالسلام
: «مَن شكّ أو ظنّ
الصفحه ١٢٠ :
لأحاديث العرض
على الكتاب والسُـنّة
..
قال الإمام
علي عليهالسلام
: «فالرادّ إلى الله
: الآخذ بمحكم كتابه
الصفحه ١٤٦ :
(ت ٤٤٩ هـ) قد يعدُّ
أوّل كتاب مستقلّ
تناول علم أُصول
الفقه عند الشيعة
الإمامية ، أي
بعد أقلّ من قرن
كامل
الصفحه ١٥٥ : ثم مناقشتها
مناقشة استدلالية
على ضوء المذهب
الإمامي ، ثمّ
مقارنتها بالمذاهب
الأخرى ؛ فعلى
سبيل المثال
الصفحه ١٥٩ : تطوّر كمّي
لا نوعي في علم
الأُصول عند الشيعة
الإمامية ؛ فلم
تتعدّ مواضيع الأُصول
في تلك الفترة
ما كان
الصفحه ١٦٢ : القريب
؛ فقد احتلّ كتاب
المعالم
المواقع التدريسية
للكتب الثلاثة
في الحوزة العلمية
الإمامية آنذاك
، وهي
الصفحه ١٦٥ :
ظهر
من بين ثناياه
فقيهان من أعظم
فقهاء الإمامية
في العصور المتأخّرة
، وهما : الوحيد
البهبهاني
الصفحه ١٦٧ : ـ بحقّ
ـ تأسيس المدرسة
الأُصولية الإمامية
الحديثة في النجف
، ألا وهو الشيخ
مرتضى الأنصاري
(ت ١٢٨١ هـ
الصفحه ١٧٨ : .
الاستنتاج
:
وهذا العرض
الشامل للمدارس
الأُصولية عند
الشيعة الإمامية
في التاريخ ، يكشف
لنا ـ إلى حد ما
الصفحه ١٨٣ : الاستدلال
:
فنرى الإمام
الصادق عليهالسلام
يدرّب (زرارة بن
أعين) ، وهو من خيرة
أصحابه ، على فهم
الروايات
الصفحه ١٩٧ : الفاسي
إمام الأحمدي المتوفّى
سنة ١١٤٦ ذكره إسماعيل
باشا في ايضاح المكنون
[كشف
الظنون
ج ٣] ص ٤٠١.
نسـخة