البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٦/٦١ الصفحه ٤١٣ :
الثقافية
المسماة
بمكتبة
الطالب ،
يهتمّ بدور
الإمام عليعليهالسلام في
كتابة الوحي
وتدوينه
بأمر الرسول
الأعظم
الصفحه ١٤ : الإصابة
وأُسـد الغابة
وغيرهما
(٢).
ووصفه الذهبي
بـ : «الإمام الحبر
، فقيه الأُمّة
، كان من السابقين
الصفحه ٢٢ : (٢).
ابن
مسـعود في نظر
أصحابنا الإماميّة
:
وأمّا حال
«عبـد الله بن مسـعود»
في نظر أصحابنا
، فأوّل شيء يجب
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٢٧ : ،
بل كلّهم يقولون
ـ تبعاً للإمام
عليه السلام ـ
بخطئه ، ويفتون
بجـواز قراءة المعوّذتين
، في الصلوات
الصفحه ٣٠ : الأصل : ما ذكره
الإمام فخر الدين
الرازي ، قال : نقل
في بعض الكتب القديمة
أنّ ابن مسعود
كان ينكر كون سورة
الصفحه ٣٧ : المعوّذتين
ليستا من القرآن
ـ يكفر. وحكى عن
خاله الإمام جلال
الدين أنّه قد
ذكر في آخر تفسير
أبي الليث حديثاً
الصفحه ٤٥ : ء في
ما كتبه الإمام
الرضا عليه السلام
في محض الإسلام
:
«والولاية
لأمير المؤمنين
والّذين مضـوا
على
الصفحه ٤٨ :
، فإنّ الإمامية
ـ تبعاً لأئمّتهم
عليهم السلام ـ
يحترمون ويحبّون
كلّ مَن لم يغيّر
ولم يبدّل من الصحابة
الصفحه ٥٦ : .. فالافتقار
إلى الناس بجميع
طوائفهم موجود
لا محالة .. وهذا
واضح.
لكنّ الإمام
عليه السلام يحدّد
لأتباعه بأن
الصفحه ٥٨ : والآخرة
: الصلاة في آخر
الليل ، ويأسـه
ممّا في أيدي الناس
، وولاية الإمام
من آل محمّـد»
(٢).
للموضـوع
الصفحه ٦٠ :
إقرار وعمل ، والإسلام
إقرار بلا عمل»
(٢).
وفي رواية
عن الإمام الباقر
عليهالسلام
في مقام تفسير
الآية
الصفحه ٦٤ : الروايات
الواردة عن أهل
البيت عليهمالسلام
في هذا الشأن. والإمام
الباقر عليهالسلام
يحاول بيان المسألة
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وما علم مجيئه
به ، وليس فعل الطاعات
جزء من الإيمان»
(١).
الشيخ المفيد
يقول : «واتفقت الإمامية
الصفحه ٧٥ : .
الشيخ المفيد
كتب يقول : «اتفقت
الإمامية على أنّ
الوعيد بالخلود
في النار متوجّه
إلى الكفّار خاصّة
دون