البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٨٧/١ الصفحه ٢٨٠ :
وهذا الأخير
إنّما يحصل بسبب
تجريد النفس عن
شهواتها ولذائذها
، والتخلّص من
أدران الدنيا وأوساخها
الصفحه ٢٩٤ : .
أنا
ـ رأفةً بنا يا
صدر الفلاسفة!
إنّ هذه لصواعق
محرقة. على أنّي
لا أدري من تقصد
بخطاب الجمع؟
هو
ـ لا
الصفحه ٣٢٠ : لا يحضره الفقيه»
، في باب ما أحلّ
الله من النسـاء
، روى حديثاً عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ٢٤ :
الأوّل
: ما روي من أنّه
أحد الاثني عشر
الّذين أنكروا
على أبي بكر.
والثاني
: ما روي من أنّه
شهد
الصفحه ٣٣٢ :
الرحمن بن أبي
عبـد الله ، قال
: سألت أبا عبـد
الله عليهالسلام
عن امرأة طُـلّـقت
على غير السُـنّة
، ما
الصفحه ٣٤٧ : سـتّة
وثلاثين ، وللأخوات
من الأبوين عشـرون
، وخمسـة بالردّ
عليهم ، دون كلالة
الأُمّ ، على ما
هو الصحيح
الصفحه ٣٢٩ :
*
الحديث السـابع
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، بإسـناده عن
أحمد بن محمّـد
بن عيسـى ، عن إبراهيم
بن
الصفحه ٢٢٩ : تنسب
إلى محمّـد أبي
بكر ، أولها :
يا
ابانا قد
وجدنا ما صلح
خاب من
أنت أبوه
الصفحه ٣٢٢ :
وعليّ بن
عبـد الله ، عن
سـليمان أيضاً
، عن عليّ بن أبي
حمزة ، عن أبي الحسـن
عليهالسلام
، قال
الصفحه ٣٣٩ : العـلاء.
وممّـا
يجـري على هذا
الحـديث : ما رواه
في «الكافي» ، عن
عليّ ابن إبراهيم
، عن أبيه ، عن
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٣٣٠ :
__________________
وكذلك
: عن أحمـد بن
عبـدون
المعروف بابن
الحاشـر ، عن
أحمـد بن أبي
رافـع
الصيمري
وعبـد الكريم بن
عبـد
الصفحه ٣٤٣ : عليه ،
فيشـهد له ، ما
رواه في «التهذيبين»
، مسنداً عن زرارة
، عن أبي عبد الله
عليهالسلام
، قال : قلت
الصفحه ٣٢١ :
: ألزموهم
من ذلك ما ألزموه
أنفسـهم ، وتزوّجوهنّ
، فلا بأس بذلك
(٢). انتهى.
والظاهر
أنّ ابن أبي حمزة
هو
الصفحه ٣٢٦ :
ومحمّـد
بن بجيل (١)
وأبي ولاّد الحنّـاط
(٢) ، وهو فيها
(٣).
*
الحديث السـادس
:
ما رواه
في