البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٣٠/١ الصفحه ٣٣٠ :
وإبراهيم
بن محمّـد
(١) ، وكيلٌ
(٢) ، وقد روي
توثيقه ومدحه وإنْ
كان بسـند غير
بالغ حدَّ الصحّـة
الصفحه ٣١٧ : الصحّـة ، وإنْ
كان يقول بإمامـة
عبـد الله الأفطـح
(٢) مع الأئمّـة
عليهمالسلام
الصفحه ٣١٠ :
الكـتابة ، أو
كان فيها سقط ،
أو كان التصويـر
فيها غير واضـح.
فجاءت الرسـالة
ـ بحمد الله ـ مُـعَـدّةً
الصفحه ٢٨١ :
الطالقاني ، وحضر
الأبحاث العالية
فقهاً وأصولاً
على مشاهير المجتهدين
كمحمّـد حسين النائيني
، وضياء الدين
الصفحه ٣٣٦ : : ما رواه الحسـين
بن سعيد ، عن فضالة
، عن العلاء. والحسـين
، عن صفوان بن يحيى
، عن العلاء ، عن
محمّـد
الصفحه ٣١٨ : ١٠١٤ ،
خلاصة الأقوال
: ١٧٧ رقم ٥٢٦.
(٢) في المصدر
: «الحسـين».
(٣) في المصدر
: «إذا».
(٤) كان
في
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ١٦٠ : حيازة الفقيه
الجليل الميرزا
محمّـد حسين النائيني
(ت ١٣٥٥ هـ) ما يؤيّد
ذلك ، وهذا نصّه
: (كان الفراغ من
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ١٦٣ :
الاستدلالي منهم
: عبد الله التوني
(ت ١٠٧١ هـ) الذي كتب
الوافية
في الأُصول
، وحسين الخونساري
(ت ١٠٩٨ هـ) الذي
الصفحه ٢٨٧ : ،
إذا كان!
هو
ـ أنت في محاولتك
هذه تستدرجني لترجع
بي إلى الدنيا
وغواشيها بعد أن
منّ الله تعالى
عليّ
الصفحه ٣٢٩ :
بطلاقها غير مـرّة
، فانظر ـ يرحمـك
(٢) الله
ـ فإنْ كان ممّن
يتولاّنا ويقول
بقولنا ، فلا طلاق
عليه ؛ لأنّه
الصفحه ٢٨ : المغرب فقرأ
المعوّذتين.
وعن ابن
مسـعود : إنّهما
ليستا من القرآن
وإنّما أُنزلتا
لتعويذ الحسن والحسين
الصفحه ٥٠ : أنّه كان
ممّن سجنه ابن
زياد من الرجالات
الموالين لأهل
البيت عليهم السلام
في الكوفة ، أو
منعتهم إجراءاته