البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٤/١٢١ الصفحه ١٥٨ : الفقهية
والأُصولية السنّية
(على ضوء المذاهب
الأربعة) من خلال
رحلاته وأسفاره
إلى الشام ، ومصر
، والحجاز
الصفحه ٨ : إنّما
نسدّ على الفكر
المنافذ إلى جليلها
، فنعطلّه عن العمل
المثمر بدلاً من
أنّ نشحذه وندفعه
، ونحن
الصفحه ٩ :
وهو الانتباه
والحذر والحركة
الدائبة والتجديد
المستمرّ في الاُسلوب
، خصوصاً في الآلة
النفسية التي
الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية
الصفحه ٦٣ :
قلت : إنّه
لا يصل إلى دخول
الكعبة حتّى يدخل
المسجد.
فقال : قد
أصـبت وأحسـنت.
ثمّ قال
: كذلك
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ٢٢٦ :
وصلوات
ملائكته على نبينا
محمّـد وآله».
وبعد أقول
: لما كان العوامل
المنسوب إلى الفاضل
المدقق ملا
الصفحه ٢٣٠ :
عتبت
على الدنيا
وقلت إلى منى
أكابدهما
بؤسه ليس
ينجلي
مكتوب على
الصفحه ٢٨٣ : الإلهية
في جمالهما وتوقّدهما
ذكاءً وفطنة ،
لولا أنّ لحظاتهما
تبدو كأنّها لا
تثبت على مواجهة
المرئيات
الصفحه ٢٨٨ : المادّية
والموانع العنصرية
والحواجز الحسّية
، فإنّها تطلب
منك بلسان أستعدادها
ألاّ تبخل عليّ
من فيض قدسك
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧١ :
قرارة
النفس والإسلام
هو إطاعة الأوامر
الإلهية
(١).
متكلّمي
الشيعة بالإضافة
إلى فقهائهم يؤيّدون
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٩٦ :
الاستدلال
عليها بالأدلّة
الظنّية الخاصّـة
، كإثبات صدور
الحديث عن المعصوم
عليهالسلام
بخبر الثقة