البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٤/٦١ الصفحه ٤٥ : الله
عليه وآله ـ وكان
مستقيماً ، فنزع
ثلاثة أيّام فغسّله
أهله ثمّ حمل إلى
مصلاّه فمات فيه».
ورواه
الصفحه ٢٥ : وهب» رحل
إلى النبيّ فقبض
صلّى الله عليه
وآله وهو في الطريق
(٢) ، فهو لم
يكن بالمدينة تلك
الأيام ، ولم
الصفحه ١٢٦ : الشرعي
على أحدِ أمرين
، مع أولوية دلالته
على أحدهما بنحو
يسبق إلى الذهن
تصوّراً على مستوى
المدلول
الصفحه ٤٩ :
وفي آخر
: «ليردنّ علَيّ
الحوض رجال ممّن
صاحبني ، حتّى
إذا رأيتهم رُفعوا
إلَيّ اختلجوا
دوني
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٢٩٧ :
على ذلك؟!
أنا
ـ لك عليَّ ذلك.
هو
ـ إذاً فأنصف من
نفسك : لو أنّك كتبت
إلى أحد واطّلع
عليه آخرون
الصفحه ٣٠٨ :
والطفيفـة والجزئيـة
منهـا ، في ما خلا
ذلك ، فلم أُشِـر
في الهامـش إلاّ
إلى ما كان منها
ذا تأثير على المعنى
الصفحه ١٨٥ :
بشكله الأوّلي
الذي فصّلناه.
الإرجاع
إلى الأصحاب :
ويستدلّ
على ما ذكرناه
آنفاً بما صدر
عن الأئمّة
الصفحه ٢٠٩ :
ثمانية فصول.
أوله : «بعد
حمد الملك المنعام
والصلاة على خير
الأنام محمّـد
خاتم الأنبياء
وعلى آله زبدة
الصفحه ٢٠٣ : ترجع إلى
عهد الشارح وعليها
حواش منه في ٨١ ورقة
رقم ٢٠٦.
(١٠٤٠)
شرح
خلاصة الحساب
للأمير
معين الدين
الصفحه ٢٣ :
هذه الفريضة فلم
يدر ما يصنع ، فقال
له أصحاب محمّـد
صلّى الله عليه
وآله : اعط هؤلاء
فريضتهم : للأبوين
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ