البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠١/١٠٦ الصفحه ٤٠٨ :
الكفاية من
أوّلها وإلى
نهاية الأمر
التاسع (الحقيقة
الشرعية) ،
الأوّل كان
شرحاً
مبسوطاً
والثاني
مزجياً
الصفحه ١١ : تأخذالفكرة
الخاطئة المنحطّة
طريقها إلى الهاوية
، فلا يجني المحتطبـحينئذـ
في ظلام الأفكار
بغياب سراج البصيرة
الصفحه ١٢ : ننقل
الإنسان إلى مرافئ
الأمان وقلل العزّ
والكمال.
(كنتم
خير اُمّة اُخرجت
للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون
الصفحه ٣٤ : لاقاه
من عثمان ، اضطرّوا
إلى هتك حرمة ابن
مسـعود وتوهينه
.. ولم يتعرّضوا
لشيء من هذه التأويلات
..
وكيف
الصفحه ٣٥ :
[وآله] وسلّم كان
يعرض القرآن على
جبرئيل في كلّ
عام مرّة ، فلمّا
كان العام الذي
قُبض فيه ، عرضـه
عليه
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٤٣ : تعالى
يقسّم الأرزاق
ما بين طلوع الفجر
إلى طلوع الشمس
فإيّاكم وتلك النومة».
وعن الرضا
عليه السلام
الصفحه ٤٦ : التالية
:
إنّه ممّن
مضى على منهاج
رسول الله صلّى
الله عليه وآله
ولم يغيّر ولم
يبدّل ..
قد رزقه
الله
الصفحه ٤٩ :
وفي آخر
: «ليردنّ علَيّ
الحوض رجال ممّن
صاحبني ، حتّى
إذا رأيتهم رُفعوا
إلَيّ اختلجوا
دوني
الصفحه ٥٣ :
صلّى
الله عليه وآله
يصلّي على راحلته
حيث توجّهَتْ»
(١).
* عن عائذ
الأحمسـي : «دخلت
على أبي عبـد
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله