البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠١/٦١ الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٦٦ : يؤدّي إلى
هتك حرمة الإيمان
بمرور الزمن.
هذا وقد
جاء في إحدى الروايات
أنّ أبا حنيفة
وبعضاً من أنصاره
من
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧١ :
قرارة
النفس والإسلام
هو إطاعة الأوامر
الإلهية
(١).
متكلّمي
الشيعة بالإضافة
إلى فقهائهم يؤيّدون
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٩٥ : صغرى أنّ
الظنّ لا يغني
في التوصّل إلى
لبّ الحقّ والواقع
؛ لأنّه يخطئ ... فإذا
ضمّ إليها كبرى
أنّ
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ١١١ : ، يتطلّبون
العلم واليقين
، ولا يركنون إلى
الظنّ ، فكيف نفترضهم
بما هم متشرّعة
يعملون بأخبار
الثقات ولو لم
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٢٠ :
:
قوله تعالى
: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْء فَرُدُّوهُ
إِلَى الله وَالرَّسُولِ) (٥)
، وهذه الآية شاهد
الصفحه ١٢١ : قِبل جميع المسلمين.
فكما أنّ
المعلومات النظرية
يتقرّر صدقها أو
كذبها بالرجوع
إلى المعلومات
البديهية
الصفحه ١٤٤ :
الأُصولية التي
تطوّرت تدريجياً
على مدى مئات السنين
يدفعنا قهراً ـ
في هذه المرحلة
الفكرية ـ إلى
عرض (علم
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ