البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٦/١ الصفحه ٢٧٠ : ...
والثاني
: ما لا يعمل اتّفاقاً
، وهو : ما كان من
أسماء الأحداث
علَماً ، كـ(سُبحانَ)
علماً للتسبيح
الصفحه ٤٠٥ : ، ودفنها
سراً وإخفاء
موضع قبرها عليهاالسلام ..
تفصيل
النصوص
والآثار عن
علماء
الفريقين : روايات
وأقوال
الصفحه ٤٠٣ :
وآراء
علماء
الفريقين في
ردّها أو
تأويلها.
وعرضاً
لمراحل جمع
القرآن ،
مبيّناً
تناقض
الصفحه ٤٠٦ :
فيهما
أهمّية مسألة
عدالة
الصحابة
وتعريف
الصحابي
والعدالة ،
ويحتوي تسعة
فصول تقدّم
للقارئ
الدراسة بتفصيل
الصفحه ٤١١ :
الصدر رضوان
الله تعالى
عليه
مبنيّاً على
الاقتصار في
تعريف
المحتوى
الاقتصادي
في التشريع
الاسلامي
معرضاً
الصفحه ٢٧١ : في فعله
دون تعويض»
(١).
وهما تابعان
في ذلك لما ذكره
ابن مالك في تعريف
الضرب الثاني من
ضربيْ اسم
الصفحه ٢٦٩ : الرضي
(ت ٦٨٦ هـ) في التعريف
باسم المصدر : «هو
شيئان : ما دلّ على
معنى المصدر ،
مزيداً في أوّله
ميمٌ
الصفحه ٧١ : استدلاله
هذا ، أنّ ذلك يستلزم
عدم مدخلية العمل
في تعريف الإيمان
ولذلك نرى أنّه
بعد استدلاله مباشرةً
قال
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٨٠ :
الإيمان وتعريفه
، استطاع الشهيد
أن يتناولها جميعاً
في رسالته ، ويتكلّم
في أدلّتها تفصيلاً
، ومن ثمّ أخذ
الصفحه ٩٢ : صاحب
معالم
الدين وملاذ المجتهدين
، دفعاً للإشكال
الذي أورد على
تعريفه للفقه في
الاصطلاح بأنّه
: «العلم
الصفحه ١٤٨ : المرحلة
، في نقاش طبيعة
الحجج الأُصولية
بشكلها الأوّلي
، فيتناول ذلك
الكتاب تعريف الخبر
بالقول : «فأمّا
الصفحه ٢٢٠ :
١٢٦٣ في ٢٤٣ ورقة ، رقم
١٠٦.
وبأوله
خط العلاّمة الأميني
المؤسس دام ظلّه
في التعريف بالكتاب
ومؤلفه
الصفحه ٢٦٠ : : يشتقّ
منه.
وقال ابن
جنّي (ت ٣٩٢ هـ) في تعريف
المصدر : «كلّ اسم
دلّ على حَدَث
وزمان مجهول