البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٢/١ الصفحه ٢٦٩ : الرضي
(ت ٦٨٦ هـ) في التعريف
باسم المصدر : «هو
شيئان : ما دلّ على
معنى المصدر ،
مزيداً في أوّله
ميمٌ
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٣٣٩ : لإذهاب
مال مسلم ؛ سمّيت
به لصبر صاحبه
على الإقدام عليها
مع وجود الزواجر
من قلبه.
انظر : التعريفات
الصفحه ١٤٨ : المرحلة
، في نقاش طبيعة
الحجج الأُصولية
بشكلها الأوّلي
، فيتناول ذلك
الكتاب تعريف الخبر
بالقول : «فأمّا
الصفحه ٢٦٠ : معنى : (هو
اسم الفعل) أي : اسم
الحدث ، وأطلق
الفعل هنا على
الحدث ، وأراد
بالفعل الثاني
: الفعل الصناعي
الصفحه ٢٦٥ :
هذا الحدّ على
القول : (المصدر
: هو الاسم الدالّ
بالأصالة على حَدَث)
، بدلاً من استعمال
كلمة (معنى) ثمّ
الصفحه ٢٦٧ : شرح
عمدة الحافظ
بقوله :
«اسم المصدر
هو : ما وافق في المعنى
مصدر [الفعل] غير
الثلاثي ، وفي
الوزن مصدر
الصفحه ٢٧٠ : الحدث فاستعمل
له ، كـ(الكلام)
؛ فإنّه في الأصل
اسم للملفوظ به
من الكلمات ، ثمّ
نقل إلى معنى التكليم
الصفحه ٤٠٦ :
فيهما
أهمّية مسألة
عدالة
الصحابة
وتعريف
الصحابي
والعدالة ،
ويحتوي تسعة
فصول تقدّم
للقارئ
الدراسة بتفصيل
الصفحه ٢٧١ : في فعله
دون تعويض»
(١).
وهما تابعان
في ذلك لما ذكره
ابن مالك في تعريف
الضرب الثاني من
ضربيْ اسم
الصفحه ٧١ : استدلاله
هذا ، أنّ ذلك يستلزم
عدم مدخلية العمل
في تعريف الإيمان
ولذلك نرى أنّه
بعد استدلاله مباشرةً
قال
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٢٢٠ :
١٢٦٣ في ٢٤٣ ورقة ، رقم
١٠٦.
وبأوله
خط العلاّمة الأميني
المؤسس دام ظلّه
في التعريف بالكتاب
ومؤلفه