البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٥/٤٦ الصفحه ٥٥ : معنى
هذا الكلام؟!
وكيف يجتمع
في القلب الواحد
: الافتقار إلى
الناس والاستغناء
عنهم؟!
إنّ هذا
من أفضل
الصفحه ٦٥ : ذكرناه
من الفصل بين الإيمان
والإسلام.
فمثل هذا
التفصيل يحمل في
طيّاته معنىً دقيقاً
، وذلك لأنّ من
خلاله
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
إلى هذا المعنى
في العديد من الروايات
(٢).
__________________
(١) أمالي
المفيد : ٢٢ ، وذُكرت
الصفحه ٦٧ :
صرف التصديق القلبي
، فإنّه لا معنى
أساساً بأن نتصوّر
الإيمان منفصلاً
عن العمل. وذلك
لأنّ هذا التصديق
الصفحه ٧٠ : المرجئة
نظرية الفصل بين
حدود دائرة الإيمان
وحدود دائرة الإسلام
، حيث تقبّل هذا
المعنى ماتُريدي
(١) الذي
الصفحه ٧٦ : أخذ
بتشريح المعنى
اللغوي للإيمان
والكفر ، ومن ثمّ
اعتبر أنّ الاصطلاح
الشرعي للإيمان
والكفر هو عبارة
عن
الصفحه ٧٨ :
مبتنيه على أساس
الفصل بين العمل
والإيمان بالمعنى
الذي أوضحناه في
الرد على المعتزلة
والخوارج ، وقد
شاطرهم
الصفحه ٩٣ : تغايرهما
في المعنى.
ثانياً
: إنّ الأدلّة الشرعية
من الكتاب والسُـنّة
قد استعملت لفظ
«الظنّ» في معناه
الصفحه ١٠٣ :
جواز العمل بخبر
العادل ليس مشروطاً
بالتبيّن ، وهذا
بذاته يلائم جواز
العمل به بدون
تبيّن ، وهو معنى
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ١١٥ :
البشرية ، لا يبقى
معنىً للقول بانسداد
باب العلم إلاّ
أنّ الشارع المقدّس
قد دفع بنا إلى
طريق مسـدود ،
وعلّق
الصفحه ١١٦ :
والأحاديث معاً
إلى قسمين ؛ لأنّ
منها ما هو معلوم
الدلالة على المعنى
، ويعبّر عنه بـ
: «النّص
الصفحه ١٢٤ : صحيحة
السند ؛ إذ لا معنى
ـ على رأيهم ـ للتعارض
بين الحجّة وغير
الحجّة ، وأمّا
الرواية الصحيحة
السند
الصفحه ١٢٧ : »
(٢).
ويلاحظ
:
إنّ هذه
الطريقة في التفريق
بين النصّ والظاهر
ليست صحيحة ؛ إذ
ليس هناك لفظ يحتمل
معنيين مع
الصفحه ١٤١ :
للمعنى الظاهر
من العامّ في استعمال
الخاصّ ، وفي (الورود)
نفي الدليل الوارد
لموضوع الدليل
المورود نفياً